آخر الأخبار
حزب التقدم والاشتراكية ينتقد الحكومة: مشروع المجلس الوطني للصحافة “قديم في الجوهر” الداخلية تدخل على الخط وتنهي ظاهرة “كراجات” بيع الأضاحي بالأحياء أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية البنتاغون يوضح ملابسات اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري
الرئيسية / مال وأعمال / أرباح لوبي المحروقات وحدها كافية لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال

أرباح لوبي المحروقات وحدها كافية لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال

مال وأعمال بقلم: 28/09/2023 21:02
مال وأعمال
أرباح لوبي المحروقات وحدها كافية لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال

قالت مصادر أن مجموع تراكم الأرباح الفاحشة لشركات المحروقات منذ سنة 2016. يفوق اليوم 60 مليار درهم.

وفي الصدد ذاته، شدد المصدر على أن شركات المحروقات مطالبة بإرجاع هذه المبالغ المكتسبة بدون وجه حق. وهي مبالغ كافية لتوفير السكن لكل المتضررين. وإعادة بناء شبكة الطرقات وتوفير شروط العيش الكريم لهؤلاء المغاربة القاطنين في المغرب العميق.

وقال نفس المصدر، أن “المخرج من مصيدة المحروقات التي بناها بن كيران واستفاد منها أخنوش ورفاقه في الحرفة. يتطلب إلغاء تحرير الأسعار فورا والتخفيض من الضرائب وإحياء شركة لاسامير. وما دون هذا، فوجب على الجميع الاقتناع بأن لوبي المحروقات المسنود من داخل وخارج المحروقات، سيبقى أقوى من سلطة الدولة إلى حين..”.

واعتبر المصدر ذاته، أن “مبلغ 60 مليار سنتيم الذي ساهمت به شركة “أفريقيا” المملوكة لأخنوش. رقم هزيل مقارنة مع حجم المجموعة ونسبة سيطرتها على سوق البترول والغاز. فلم نسمع خبرا عن باقي الفاعلين الدوليين أو الوطنيين (طوطال، شال، أولا، بيتروم، بترومين، وينكسو، وزيز…)، ولم يظهر لهم أثر في ذلك”.

وأشار المصدر إلى أن الظرفية تقتضي ضرورة أن تكف شركات المحروقات عن التهام الأرباح الفاحشة والاكتفاء على الأقل بالبيع بثمن الكلفة أو الخسارة كما هو اليوم في فرنسا، وغيرها من الدول.

وأضاف ذات المصدر، أن “دراسة تطور الأرباح الفاحشة للمحروقات في المغرب. تبين بأن هذه الأرباح تسير في الاتجاه المعاكس لمنسوب الغضب الشعبي وهو ما سجلناه بعد حملة المقاطعة سنة 2018. وربما سنسجل نفس الظاهرة بمناسبة الغضب والألم الكبير الذي خلفه زلزال 8 شتنبر في نفوس المغاربة من طنجة إلى الكويرة”.

وأكد أن ما يعيشه المغرب اليوم من توالي الأزمات والصعوبات الناجمة عن الجفاف الحاد وعن التضخم الهائل. وعن الزلزال المدمر في ظل حكومة يتنازع فيها المال والسلطة بامتياز. يتطلب الرفع من منسوب التضامن والتآزر وإرجاع الثقة للمواطنين، والوقوف بجانب المنكوبين والمحتاجين. لأنه واجب وليس إحسانا أو صدقة، وهي المسؤولية الملقاة بالدرجة الأولى على عاتق الدولة وعلى عاتق الرأسماليين والشركات الكبرى التي راكمت الأرباح بسبب سياسات واختيارات الدولة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مذكرة تفاهم تجمع صديقي مع نظيره الإسرائيلي للتعاون في مجالي الفلاحة والمياه المقال السابق 71 في المائة من الفرنسيين غير راضين عن إيمانويل ماكرون
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة