أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، وفاة الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعد العثور على جثمانه وانتشاله من بئر ارتوازي جاف، بقرية الركنة التابعة لبلدية غسول في ولاية البيض، جنوب غربي البلاد.
وأفادت الحماية المدنية الجزائرية، في بيان لها، بأن فرق الإنقاذ تمكنت من تحديد مكان الطفل داخل البئر، قبل أن تنجح في انتشال جثمانه، مؤكدة أنه فارق الحياة.
وأوضحت المصالح ذاتها أن عملية الإنقاذ استنفرت مختلف الإمكانيات البشرية واللوجستية، بمشاركة السلطات المحلية ومختلف الهيئات والمتدخلين والخواص، في محاولة للوصول إلى الطفل وإخراجه من البئر.
وكان الطفل أيوب قد سقط، الأربعاء الماضي، داخل بئر جافة يبلغ عمقها نحو 80 متراً، فيما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمتراً، وهو ما جعل عمليات الإنقاذ معقدة وشديدة الصعوبة، واستدعى تنفيذ أشغال حفر دقيقة للوصول إلى مكان وجوده.
والد أيوب يروي اللحظات الأخيرة
وفي تصريحات لوسائل إعلام جزائرية، روى محمد هادف، والد الطفل أيوب، تفاصيل الحادث، موضحاً أن ابنه سقط داخل البئر بعدما وطئت قدماه قطعة خشبية مهترئة كانت تغطي فتحتها.
وأضاف الأب أنه عندما تمكن من الاقتراب من مكان سقوط ابنه، ناداه قائلاً: “أيوب.. أيوب”، قبل أن يسمع صوته يجيبه: “بابا أخرجني”.
وأشار إلى أن الطفل بدأ في البكاء، فحاول والده تهدئته قائلاً له إن عناصر الحماية المدنية ستصل وستتمكن من إخراجه من البئر.
وباشرت فرق الحماية المدنية عمليات الحفر والإنقاذ، فيما ظل أفراد عائلة الطفل على تواصل معه خلال مراحل التدخل، قبل أن تنتهي العملية، بعد أربعة أيام من المحاولات، بالعثور عليه وانتشال جثمانه.