الإثنين 3 غشت 2026
آخر الأخبار
ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي منظمة الصحة العالمية تحذر من خطر انتقال إيبولا عبر الحدود الأرصاد الجوية تحذر من موجة حر تصل إلى 47 درجة بعدد من مناطق المملكة سرقة الحق في المشاهدة: “المطرود من رحمة الله” ومأزق الوصاية على الوعي المغربي القضاء الإسباني يؤيد إدانة متطرفة حرضت على كراهية المهاجرين المغاربة وزارة الداخلية تكشف حقيقة أحداث سبتة ومليلية وتفند الأرقام المتداولة بريطانيا تقترب من أكبر تحول دستوري في تاريخها زيادة جديدة في أسعار المحروقات بالمغرب.. درهم إضافي للتر يربك المستهلكين “لاراثون”: تقرير إسباني يكشف تفاصيل حملة رقمية سبقت محاولة اقتحام سبتة باكستان تحجب موقع الجزيرة الإنجليزية بعد تغطية احتجاجات كشمير
وظائف

فرنسا تحذر الجزائر وتلوّح بإجراءات صارمة

بقلم الحدث بريس... 11 يناير، 2025 08:44
فرنسا تحذر الجزائر وتلوّح بإجراءات صارمة

صعّدت فرنسا من لهجتها تجاه الجزائر، ملوّحة بإجراءات رد فعل حازمة. بعدما رفضت السلطات الجزائرية استقبال مواطن جزائري تم ترحيله من الأراضي الفرنسية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، الجمعة، إن بلاده “لن يكون لديها خيار سوى الرد” إذا استمرت الجزائر في هذا “الموقف التصعيدي”. ملمحًا إلى إمكانية فرض قيود على التأشيرات وتقليص مساعدات التنمية، بالإضافة إلى مراجعة ملفات التعاون بين البلدين.

وأضاف بارو في تصريحات لقناة “إل سي إي” الفرنسية أنه يشعر “بالدهشة” من قرار السلطات الجزائرية. مشيرًا إلى أن قضية المواطن الجزائري المعني، المعروف بلقب “بوعلام”. أصبحت الآن أمام القضاء الفرنسي.

وتعود الواقعة إلى الأحد الماضي، عندما أوقفت السلطات الفرنسية المؤثر الجزائري في مدينة مونبلييه. وألغت تصريح إقامته، ثم قامت بترحيله الخميس إلى الجزائر. إلا أن الجزائر رفضت استقباله وأعادته إلى فرنسا، في خطوة أثارت استياءً كبيرًا في باريس.

ووفق السلطات الفرنسية، يُتهم “بوعلام” بـ”الدعوة لتعذيب معارض للنظام الجزائري”. وهي تهمة أثارت جدلاً واسعًا وأعادت فتح ملف العلاقات الشائكة بين البلدين.

في سياق متصل، دعا رئيس الوزراء الفرنسي السابق، غابريال أتال. إلى تعليق العمل بالاتفاقية الفرنسية-الجزائرية لعام 1968. والتي تمنح الجزائريين امتيازات خاصة تتعلق بالإقامة والعمل في فرنسا.

وأشار أتال إلى أن الوقت قد حان لمراجعة الاتفاقيات القائمة. في ظل المواقف الجزائرية التي وصفها بـ”غير المتعاونة”.

هذا التصعيد الفرنسي يعكس ضغوطًا متزايدة على الجزائر، خاصة أن العلاقات بين البلدين شهدت اضطرابًا مستمرًا في الفترة الأخيرة، على خلفية ملفات حساسة تتعلق بالمؤثرين الجزائريين المقيمين في فرنسا، والذين تم اتهام بعضهم بالتحريض على الإرهاب ونشر رسائل تدعو إلى العنف ضد معارضين للنظام الجزائري.

إلى جانب ذلك، يرى مراقبون أن فرنسا تسعى للضغط على الجزائر من خلال التلويح بتقليص التعاون الاقتصادي والتنموي. وهو ما قد يشكل تحديًا كبيرًا للجزائر في حال تصعيد التوترات.

يُذكر أن العلاقات الفرنسية الجزائرية لطالما كانت معقدة بسبب التاريخ الاستعماري للبلدين، إلا أن هذه الأزمة الأخيرة قد تزيد من تعقيد محاولات التقارب بينهما.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.