الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات
سياسة

عمدة البيضاء المنتمي لحزب ” البيجيدي ” في قلب فضيحة مالية بسبب مراحيض عمومية كلفته 60 مليونا

بقلم الحدث بريس... 16 أكتوبر، 2020 15:53
عمدة البيضاء المنتمي لحزب ” البيجيدي ” في قلب فضيحة مالية بسبب مراحيض عمومية كلفته 60 مليونا

الحدث بريس – الرباط

أثار مشروع المراحيض العمومية بمدينة الدار البيضاء الكثير من الجدل منذ التوقيع على صفقة إنجازها في سنة 2018، حيث أسندت إلى شركة التنمية المحلية «الدار البيضاء للتهيئة»، التي كانت قد فتحت طلبا للعروض لإنشاء 100 مرحاض عمومي بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، بمبلغ 50 مليون سنتيم للمرحاض الواحد، وهو المبلغ الذي أثار موجة انتقادات واسعة ضد مجلس مدينة العاصمة الاقتصادية، الذي يوجد على رأسه العمدة عبد العزيز عماري عن حزب العدالة والتنمية.

وعاد الجدل بقوة حول التكلفة المرتفعة للمراحيض العمومية بمدينة الدار البيضاء، مع بدء الشركة المكلفة بالمشروع عملية تركيبها في عدد من النقاط الرئيسية في مركز المدينة، حيث ينتظر أن يبلغ عدد هذه المراحيض 100 مرحاض موزعة على الأحياء الكبرى للمدينة والمناطق الرئيسية.

عمدة البيضاء المنتمي لحزب " البيجيدي " في قلب فضيحة مالية بسبب مراحيض عمومية كلفته 60 مليونا

مصادر من معارضة مجلس مدينة الدار البيضاء ٱكدت ٱنه تم منح العقد في عام 2018 لشركة إسبانية، Groupement Olprim-AIC، التي كانت مسؤولة عن تسليم 100 ما يسمى بالكابينة «الذكية» بسعر إجمالي قدره 50 مليون درهم، أو 500 ألف درهم للوحدة «وهو ما كانت المعارضة داخل المجلس قد عبرت عن رفضه وصوتت ضد القرار»، وهو الأمر الذي دفع المعارضة إلى توجيه سيل من الاتهامات إلى الأغلبية التي قالت إنها «انفردت بإعداد الصفقة، وتمريرها إلى شركة خاصة لتنفيذها».

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.