آخر الأخبار
اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من صنبور إلى ساحة حرب.. تفاصيل ليلة دامية في مخيمات تندوف الفيفا يرفع مكافآت مونديال 2026 إلى مستويات قياسية ويخصص 871 مليون دولار للمنتخبات فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو ابتدائية مراكش تصدر حكمها في قضية “مول الحوت”وتمنعه من مواقع التواصل لـ5 سنوات المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع”
الرئيسية / فن وثقافة / دار الكلاوي تنضم إلى قائمة التراث المحمي بمراكش

دار الكلاوي تنضم إلى قائمة التراث المحمي بمراكش

فن وثقافة بقلم: 15/08/2025 17:32
فن وثقافة
دار الكلاوي تنضم إلى قائمة التراث المحمي بمراكش

أدرجت وزارة الشباب والثقافة والتواصل البناية التاريخية “دار الحاج التهامي الكلاوي المزواري” الواقعة بالمدينة القديمة لمراكش، ضمن قائمة المباني المصنفة كتراث وطني، وفق قرار نُشر في الجريدة الرسمية عدد 7429.

ويمنع القرار، الذي صدر تحت رقم 1754.25 بتاريخ 9 يوليو 2025،  أي تغيير في معالم البناية دون ترخيص مسبق من المصالح المختصة، ويأتي استناداً إلى القانون 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية.

وجاء هذا التقييد بناءً على طلب تقدمت به جمعية “تراث” سنة 2023، وتمت المصادقة عليه بعد استشارة لجنة الترتيب والتقييد.

وتعد دار الكلاوي من المعالم المعمارية البارزة بمراكش، وتحمل إرثاً تاريخياً يرتبط بشخصية الباشا التهامي الكلاوي، الذي لعب دوراً معقداً في مرحلة الحماية الفرنسية بالمغرب.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي “ترانسبرانسي المغرب” تطالب بالكشف عن ملابسات حادث سيون أسيدون المقال السابق ترامب يتجه إلى ألاسكا للقاء بوتين برهانات كبيرة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة