الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء النجاعة الترابية وتحديات الأمن الاستراتيجي FIMAROSE تشارك في معرض COSMETIC 360 بباريس لتعزيز حضور الورد العطري المغربي في الأسواق الدولية المغرب بعد انتخابات 23 شتنبر.. فاطمة الزهراء المنصوري تقود تحولا في الخريطة السياسية وحكومة جديدة خارج عباءة الأغلبية السابقة الرشيدية تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية تعثر التنمية وأسئلة العدالة المجالية؟ الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2026 مجلس النواب يحدد موعد انعقاد الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيسه ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية التقدم والاشتراكية يقرر المشاركة في الحكومة الجديدة أربعة أحزاب تحسم تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة
إدارات

جهة درعة تافلالت :الهيئة الوطنية لحماية المال العام تحذر من التراجع الخطير في مجال التنمية بالجهة

بقلم الحدث بريس... 1 يونيو، 2017 20:49
جهة درعة تافلالت :الهيئة الوطنية لحماية المال العام  تحذر من التراجع الخطير في مجال التنمية  بالجهة

لا يختلف إثنان في كون الاستثمار يشكل رافعة التنمية الاقتصادية بالجهة ,لما له من دور أساسي في خلق فرص للشغل وجلب الرأسمال. هذا الاستثمار لن يكتب له النجاح بطبيعة الحال إلا  إذا توفرت الشروط الأساسية له وحضرت النوايا الحسنة لجميع المسؤولين الساهرين على تقديم المصلحة العامة وجعلها فوق كل اعتبار كما أكد على ذلك الملك محمد السادس في جل خطاباته ا لسامية.

اليوم، و نستحضر اللقاءات التي عقدها كل من المجلس الجماعي للرشيدية والمركز الجهوي للاستثمار منذ أشهر مضت  جمعت كل الفعاليات  وبالفعل كانت مناسبة لطرح قضايا كبرى ومهمة أهمها  ، السؤال الذي بات يشغل الجميع  لماذا تأخرت جهة درعة تافلالت في هذا المجال  وما الذي يعيق تقدم الاستثمار بأقاليم الجهة عامة وبالرشيدية خاصة.

وتشاء الأقدار أن لا تفوتني هذه المناسبة وأحسست بشدة اللغة التي تحدت بها البعض و البعض الأخر بدت عليهم علامات الغضب  بما عانوه من مشاكل لم يعرفوا من أين بدأت ومتى ستنتهي طبيعي إذن أن نصادف مثل هذه العراقيل في جهة تأن تحت قساوة الظروف الطبيعية ،ومن جهة  أفرزت نخبا فاسدة استطاعت ان تحكم المدينة بقبضة من حديد لسنوات طويلة  ونسجت علاقات فاسدة امتدت جذورها إلى قلب الإدارة وكان لها ان تسهر على تدبير شؤون المدينة بشكل مطلق في غياب تام لمسئولي الإدارة وغياب ممثل  الدولة  وكل من أراد ان يضايقها في هذا المجال  فسيجد نفسه محاصرا من جميع الجهات  كيف يمكن ان يتحقق الاستثمار في هذه الظروف

ان فقدان التفة في المجالس المنتخبة واتساع الهوة بين المواطنين  والمنتخبين  يتيح للوالي  بصفته رئيس اللجنة الجهوية للاستثمار  ممارسة اختصاصاته التي منحها له المشرع في هذا المجال بإيجاد الحلول العاجلة لملفات الاستثمار التي تعاني من نقص في العقار حيث تشكل أراضي الجموع نسبة كبيرة من هذا العقار وان التأخير في المعالجة يعجل برحيل هذه المشاريع إلى وجهة أخرى  ولنا أمثلة كثيرة في هذا الباب  وكل نقمة نعمة بحيث تستفيد النخب الفاسدة من هذه الوضعية وتنتظر بفارغ الصبر رحيل هذه الاستثمارات بل هي مستعدة للدفع أكثر في سبيل ترحيلها كما أن التلاعب بملفات حاملي المشاريع وتفضيل البعض عن الأخر وعدم فتح قنوات للتواصل لمعرفة مصير ملفات الاستثمار  والتأشير على ملفات عارضها الوالي في وقت سابق  بحجة أنها مشاريع متشابهة  لنفاجأ  بالإفراج والتاشير عليها وعلى طول الشريط الرئيسي لمدخل المدينة …….

                                                                                                                 ولنا عودة في الموضوع

يحيى خرباش

الحدث بريس

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.