آخر الأخبار
الملك يعفو على المشجعين السنغاليين المعتقلين في شغب كأس إفريقيا الرئيس السنغالي ينهي مهام سونكو ويقود البلاد نحو تعديل حكومي شامل مجلس المنافسة يدعم تدابير حكومية استثنائية لتنظيم سوق الأضاحي التضخم يواصل الارتفاع بالمغرب.. المحروقات والنقل يدفعان الأسعار إلى مستويات جديدة سفير فرنسي جديد بالمغرب في سياق تقارب متجدد بين البلدين نشرة إنذارية.. موجة حر استثنائية ترفع الحرارة إلى 42 درجة بالمغرب اتفاقية جديدة بين الأمن الوطني ووسيط المملكة.. خطوة لتسريع الخدمات الإدارية ورقمنتها درعة تافيلالت.. تعبئة قوية لوقف زحف الرمال وحماية الطريق الوطنية 17 الوفد الرسمي للحجاج المغاربة يغادر إلى الديار المقدسة بتعليمات ملكية انهيار عمارة سكنية بفاس يخلف ستة قتلى ومصابين بجروح متفاوتة الخطورة وزير الداخلية.. تنزيل الجهوية بالمغرب لم يحقق الأهداف المطلوبة المغرب يعزز حماية الاقتصاد الوطني.. اتفاقية جديدة لمحاربة غسل الأموال والتلاعبات المالية
الرئيسية / سياسة / ثروة وممتلكات القضاة وأزواجهم وأبنائهم تحت المجهر

ثروة وممتلكات القضاة وأزواجهم وأبنائهم تحت المجهر

سياسة بقلم: الحدث بريس:متابعة. 05/05/2021 12:01
سياسة
ثروة وممتلكات القضاة وأزواجهم وأبنائهم تحت المجهر
الحدث بريس:متابعة.

في إطار التغييرات المحدثة من طرف جلالة الملك محمد السادس بالمؤسسات القضائية، عملت وزارة العدل على إعداد مشروع قانون جديد يتعلق بالمفتشية العامة للشؤون القضائية التابعة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والتي بموجبها ستعمل على تولية مهام التفتيش والتخليق.

وفي هذا الصدد، أحال وزير العدل، محمد بنعبد القادر. هذا المشروع على وزارة المالية لإبداء الرأي بشأنه، لأنه سيتم بموجبه إحداث مناصب مالية جديدة.

كما أن المذكرة التقديمية للمشروع، شددت على أن موضوع التخليق يعد من المداخل الأساسية لتحقيق الإصلاح المنشود، وتحصين هذه المنظومة من مظاهر الفساد والانحراف، وتعزيز ثقة المواطن فيها، والمساهمة في تخليق الحياة العامة، ودعم قيم ومبادئ المسؤولية والمحاسبة والحكامة الجيدة.

المفتشية العامة للشؤون القضائية التابعة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية

وأضافت الوزارة، أن هذا المشروع بمجرد صدوره ودخوله حيز التنفيذ. سيشكل إطارا قانونيا مهما من شأنه تعزيز جهود الدولة لتنزيل استراتيجيتها في مجال التخليق والحكامة ومحاربة الفساد. كما سيمكن المجلس الأعلى للسلطة القضائية من الآلية القانونية الضرورية لممارسة مهامه في مجال التخليق والتفتيش والتأديب والرقابة والتأطير وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية والقيم الأخلاقية في مرفق القضاء.

وتجدر الإشارة، إلى أن الفقرة الثالثة من الفصل 116 من دستور المملكة تنص على أن “المجلس الأعلى للسلطة القضائية، يساعده في المادة التأديبية، قضاة مفتشون من ذوي الخبرة”. وبالرجوع للفقرة الأولى من المادة 53 من القانون التنظيمي المتعلق بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية ينص على إحداث مفتشية عامة للشؤون القضائية تكون تابعة للمجلس المذكور، يحدد تأليفها واختصاصاتها وقواعد تنظيمها وحقوق وواجبات أعضائها بموجب قانون.

ومن جهة أخرى، فإن من بين أهم المقتضيات الواردة في المشروع، أنه تم اعتبار المفتشية العامة من الهياكل الإدارية للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، وتبعيتها له في أداء مهامها، وتحديد تأليف المفتشية العامة للشؤون القضائية من مفتش عام يتم تعيينه بظهير، ونائب له، ومفتشين، ومفتشين مساعدين، وموظفين، يتم تعيينهم من طرف المجلس الأعلى للسلطة القضائية وذلك باقتراح من المفتش العام.

ويذكر أن هذا القانون يروم بالأساس إلى تعزيز دور المفتشية العامة، في إطار تطوير المنظومة القضائية ببلادنا، وذلك من خلال التنصيص على اختصاصها في إعداد الدراسات والتقارير حول وضعية القضاء ومنظومة العدالة. والتأكيد على الواجب المفروض على أعضاء المفتشية العامة بكل مكوناتها، وبعدم إفشاء المعلومات والوثائق التي يطلعون عليها بمناسبة مزاولتهم لمهامهم تحت طائلة المساءلة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي وزراء خارجية مجموعة السبع يبحثون لقاحات “كورونا” ودعم الدول الفقيرة المقال السابق الرشيدية – وزارة التجهيز واللوجستيك والماء : حين يصبح الحصول على الموعد مخلا بالاجراءات الصحية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة