الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
سياسة

تبون يرضخ للأمر الواقع بعد موقف فرنسا من الصحراء المغربية

بقلم الحدث بريس... 1 أبريل، 2025 14:36
تبون يرضخ للأمر الواقع بعد موقف فرنسا من الصحراء المغربية

لم يدم التصعيد الجزائري تجاه فرنسا طويلاً حتى عادت الجزائر لتطوي صفحة الخلافات بدون قيد أو شرط، بعد موقف باريس المؤيد لمغربية الصحراء ودعمها لمبادرة الحكم الذاتي.

فبعدما رفعت الجزائر سقف خطابها وأعلنت القطيعة الدبلوماسية، ها هي اليوم تعود إلى مربع العلاقات التقليدية، في مشهد يعيد إلى الأذهان ما حدث مع إسبانيا حين غيرت موقفها لصالح المغرب.

هذه الخطوة تكشف بوضوح محدودية هامش المناورة لدى النظام الجزائري، الذي وجد نفسه في مواجهة واقع دبلوماسي جديد فرضه المغرب بفضل رؤيته الاستراتيجية وحكمته في إدارة ملف الصحراء.

فبعد أن كسب المغرب دعم بلدين رئيسيين داخل الاتحاد الأوروبي، وهما فرنسا وإسبانيا، بات الموقف الأوروبي في طريقه إلى التبلور بشكل أوضح لصالح وحدته الترابية، بينما تجد الجزائر نفسها معزولة، بعدما فقدت ورقة “الحياد المزعوم” في دعمها لجبهة البوليساريو.

إن سرعة الجزائر في العودة إلى علاقتها مع فرنسا تُثبت أن الخطاب التصعيدي كان مجرد استعراض سياسي سرعان ما تلاشى أمام ضرورات الواقع، الذي فرضه المغرب بدبلوماسيته الهادئة والفاعلة.

وهكذا، لم يكن هذا التطور انتصارًا لفرنسا وحدها، بل بالأحرى نجاحًا آخر للمغرب في معركته الدبلوماسية لترسيخ وحدته الترابية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.