الإثنين 21 شتنبر 2026
آخر الأخبار
باحث مغربي يتوج بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العشرين أحزاب خارج دائرة التمثيلية تراهن على اقتراع 23 شتنبر لبلوغ مجلس النواب نشرة جوية برتقالية.. زخات رعدية وبَرَد ورياح قوية تضرب مناطق المملكة القائد الجديد لـ«مينورسو» في أول تصريح: ملتزمون بخدمة السلام في الصحراء ابتداء من 20 شتنبر .. تغيير توقيت الدراسة بالمؤسسات التعليمية المغرب يقترح مقاربة جديدة لدعم السلام في إفريقيا.. الأمن القاري أمام تحديات جديدة رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر
مال وأعمال

بنك المغرب يؤكد استمرار نزيف السيولة النقدية بالبنوك

بقلم الحدث بريس... 12 دجنبر، 2022 08:00
بنك المغرب يؤكد استمرار نزيف السيولة النقدية بالبنوك

كشف بنك المغرب عن معطيات صادمة بخصوص استمرار نزيف السيولة النقدية بالبنوك، بسبب ارتفاع المعاملات التجارية والأداء نقدا، حيث ارتفعت المعاملات بـ”الكاش” من 2400 مليار سنتيم إلى 3400 مليار سنتيم.

ولم يعد سرا أن هناك أزمة سيولة تعرفها البنوك، والدليل على ذلك أن بعض المؤسسات البنكية لم تجد الأموال الكافية لتمويل بعض المشاريع الاستثمارية، من قبيل برنامج «فرصة»، رغم استكمال حاملي المشاريع لكل الإجراءات الأخرى، وبقي فقط الشق المتعلق بالتمويل، مما يضع بعض حاملي هذا البرنامج في موقف حرج يهدد مشاريعهم.

وفق “الأخبار” تؤكد هذه المعطيات وجود أزمة ثقة لدى المغاربة بمختلف مستوياتهم، وخاصة منهم رجال الأعمال، في وضع أموالهم لدى المؤسسات البنكية، حيث يلجأ أغلبهم إلى تكديس مبالغ مالية ضخمة داخل الخزانات الفولاذية «les coffres forts» عوض ضخها في حساباتهم البنكية، ويرجع ذلك إلى تخوفهم من حجز هذه الأموال لاستخلاص المستحقات الضريبية بعد تفعيل آليات تبادل المعلومات بين المؤسسات البنكية وإدارة الضرائب.

وسبق لبنك المغرب أن أكد هذا المعطى، عندما كشف تراجع ثقة الأسر في الأبناك، واللجوء الكبير إلى آليات تقليدية للادخار، وهو ما يفسر إقبال المغاربة على القروض التقليدية والعائلية أو ما يعرف بـ«دارت»، كما أن إنهاك القدرة الشرائية للمغاربة بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية، وارتفاع معدل التضخم إلى مستويات قياسية، جعلهم غير قادرين على الادخار، أو يضطرون لسحب المزيد من الأموال لتمويل حاجياتهم اليومية.

ولا نستغرب لجوء المغاربة إلى خزن أموالهم لـ«دواير الزمان» أو إلى «دارت»، لأن هناك فئات كبيرة من المغاربة يعيشون بـ«الكريدي» لاقتناء حاجياتهم من المواد الاستهلاكية عن طريق التعامل بـ«الكارني» مع «مول الحانوت»، ما جعل محلات البقالة المنتشرة بالأحياء الشعبية تتحول إلى ما يشبه مؤسسات قروض صغرى قائمة الذات، تضيف ذات اليومية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.