الثلاثاء 13 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء النجاعة الترابية وتحديات الأمن الاستراتيجي FIMAROSE تشارك في معرض COSMETIC 360 بباريس لتعزيز حضور الورد العطري المغربي في الأسواق الدولية المغرب بعد انتخابات 23 شتنبر.. فاطمة الزهراء المنصوري تقود تحولا في الخريطة السياسية وحكومة جديدة خارج عباءة الأغلبية السابقة الرشيدية تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية تعثر التنمية وأسئلة العدالة المجالية؟ الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2026 مجلس النواب يحدد موعد انعقاد الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيسه ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية التقدم والاشتراكية يقرر المشاركة في الحكومة الجديدة أربعة أحزاب تحسم تشكيل الأغلبية الحكومية الجديدة بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس افتتاح الدورة الـ 17 لمعرض الفرس للجديدة
سياسة

بعد رفض منح الاعتماد للسفير المغربي، موريتانيا تنتقل من القطيعة التقنية الى شبه قطيعة دبلوماسية كاملة مع المغرب

بقلم الحدث بريس... 21 شتنبر، 2017 21:06
بعد رفض منح الاعتماد للسفير المغربي، موريتانيا تنتقل من القطيعة التقنية الى شبه قطيعة دبلوماسية كاملة مع المغرب

رفعت موريتانيا من مستوى التحدي الدبلوماسي في مواجهة المغرب نحو القطيعة الشبه الكاملة بعدما رفضت منح الاعتماد للسفير المغربي الجديد والتقليل من العلاقات وإصدار مذكرة اعتقال في حق رجال الأعمال الموريتاني المقيم في المغرب.

وجرى الحديث خلال الشهور الماضية عن تحسن في العلاقات بين الرباط ونواكشوط واحتمال زيارة الملك محمد السادس الى هذا البلد أو قيام الرئيس محمد ولد عبد العزيز بزيارة للمغرب. لكت التخمينات والتحاليل لم تكن صائبة بل ومخالفة للوقائع والمتمثلة أساسا في نهج نواكشوط سياسة القطيعة التدريجية.

وبعدما رفضت طيلة ست سنوات تعيين سفير لها في الرباط بدون تقديم حجج، تقدم موريتانيا على خطوة أخرى وهي رفض اعتماد السفير المغربي حميد شبار في نواكشوط الذي قدم أوراق اعتماده خلال يونيو الماضي، لكن بعد ثلاثة أشهر لم يحصل الجواب. ويعتبر حميد شبار من الدبلوماسيين المغاربة الملمين بملف الصحراء سواء بعمله كمنسق مع المينورسو أو منصبه في وزارة الداخلية كوالي عن منطقة واذي الذهب ولكويرة. وقد يون منصب الوالي على لكويرة قد اثار حفيظة الموريتانيين في وقت تعتبره هذه الأراضي جزء منها.

وبالموازاة مع رفض منح السفير الاعتماد، أقدمت موريتانيا خلال المدة الأخيرة على إصدار مذكرة اعتقال في حق رجل الأعمال الموريتاني  اعمامتو المقيم في المغرب بتهم مختلفة، وهو ما يضع التعاون الأمني بين البلدين محط امتحان حقيقي، نجمله كالاتي:

رفض تعيين سفير لها في الرباط رغم مرور سنوات ورغم أهمية المغرب لدى الدبلوماسية الموريتانية، بل العمل على الإبقاء على مستوى منخفض من التمثيلية. وأقدمت على رفض اعتماد السفير المغربي.

-تجميد تبادل الزيارات بشكل مثير للغاية والاكتفاء بلقاء مسؤولين مغاربة في منتديات دولية بل أحيانا لا تحصل حتى هذه اللقاءات، حيث لم يتقابل ملك المغرب محمد السادس مع الرئيس الموريتاني في قمة الهند-إفريقيا وكذلك خلال القمة الإفريقية الأخيرة.

-تبني موقف غير ودي في أزمة الكركرات من خلال استبعاد نواكشوط نفسها واعتبار النزاع بين جبهة البوليساريو والمغرب ولا يمس حدودها نهائيا.

-محاولة جعل الجزائر واسبانيا شريكين اقتصاديين لتعويض كل من فرنسا والمغرب، وقد قطعت أشواطا في هذه الاستراتيجية ومنها فرض رسوم جمركية مبالغ فيها على صادرات المغرب نحو هذا البلد.

في غضون ذلك، ورغم كل هذا يلتزم المغرب موقف الهدوء وترك حل الملفات للمستقبل بدون ضجيج، حيث لا يرد على القرارات الموريتانية بقرارات مماثلة حتى لا تشهد العلاقات مزيدا من التأزم بل التسمم كما يحدث مع الجزائر، كما أن الصحافة الموالية له لم تعد تنتقد بشكل عنيف الرئيس محمد ولد عبد العزيز.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.