السبت 27 يونيو 2026
آخر الأخبار
حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة . شبهة تهريب تهز معبر سبتة.. حجز نصف طن من تبغ الشيشة داخل مركبة دبلوماسية مرتبطة بسفارة جنوب أفريقيا
سياسة

الكشف عن وثيقة سريّة تثبت سيادة المغرب على الصحراء الشرقية

بقلم الحدث بريس... 12 أبريل، 2023 12:00
الكشف عن وثيقة سريّة تثبت سيادة المغرب على الصحراء الشرقية

رفعت وكالة الاستخبارات الأمريكية السرية عن وثيقة تعترف من خلالها بالسيادة المغربية على الصحراء الشرقية الممتدة من حاسي بيدا (ولاية بشار) إلى مدينة تينجوب (جنوب محاميد غزلان)، كما تُحمل فرنسا – المستعمر السابق-  مسؤولية النزاع الإقليمي بين المغرب والجزائر.

وذكرت تقارير إعلامية، أن مذكرة رفعت عنها السرية وكالة المخابرات المركزية ألمحت من خلالها إلى الموقف القانوني للمغرب وحقوقه التاريخية في تحرير آخر الأراضي الصحراوية التي تم ضمها بشكل غير قانوني على حساب المملكة.

الوثيقة الأمريكية الرسمية، تسلط الضوء أيضاً على “حرب الرمال” التي اندلعت في أكتوبر 1963 بين المغرب والجزائر.

وأكدت وثيقة وكالة المخابرات المركزية، أن عمليات إعادة التعريف المتتالية للخط الإداري الذي يفصل المغرب عن الولاية القضائية الجزائرية الفرنسية كانت لصالح الجزائر، التي كانت جزءًا قانونيًا من فرنسا، بينما كان المغرب مجرد محمية.

وأضافت مذكرة المخابرات الأمريكية أنه بعد حصول المغاربة على الاستقلال عام 1956، أثاروا قضية استعادة أراضيهم الصحراوية التي تم ضمها في ذلك الوقت من الجزائر الفرنسية.

ووفق المصدر ذاته، فقد اتفقت فرنسا والمغرب “بشكل غير رسمي” على مناطق عمليات كل منهما من أجل تجنب الاشتباكات بين قواتهما. وبموجب هذا الاتفاق غير الرسمي، وسع الفرنسيون احتلالهم شمال وغرب الخطوط السابقة، لكن الخط الجديد لم يُمنح أي وضع قانوني، حسبما أشارت وثيقة وكالة المخابرات المركزية، لكن هذا الخط اعتمده الجزائريون.

وأشارت مذكرة وكالة المخابرات المركزية إلى اتفاق عام 1961 بين الملك الراحل الحسن الثاني وفرحات عباس، رئيس وزراء الحكومة الجزائرية المؤقتة آنذاك، لاستعادة الصحراء الشرقية المغربية، لكن القادة الجزائريين لم يوفوا بوعدهم.

وزاد المصدر ذاته “لقد خانوا المغاربة الذين ساندوهم في حرب الاستقلال. لقد رفضوا إعادة الأراضي المغربية الصحراوية، مفضلين التمسك بالحدود الاستعمارية الموروثة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.