آخر الأخبار
الخطوط الملكية المغربية والجزائرية.. منافسة جوية تكشف تباين الرؤى والاستراتيجيات الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة أرسنال وباريس سان جيرمان في صراع التتويج الأوروبي.. من يحسم نهائي الأبطال؟ صدمة بعد فيديو أثار الغضب.. توقيف المتهم الرئيسي في قضية إجبار طفل على تناول مادة يشتبه أنها كحولية نشرة إنذارية.. موجة حر لاهبة وعواصف رعدية تضرب عددا من مناطق المملكة حتى الإثنين شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين ويستنفر الدرك الملكي موجة حرارة مفرطة وعواصف رعدية تضرب مناطق بالمغرب.. والأرصاد الجوية ترفع درجة التأهب سفير المغرب بالأمم المتحدة يجدد دعوته لإنهاء نزاع الصحراء على أساس الحكم الذاتي
الرئيسية / الحدث سبورت / الركراكي يتحدث عن تحديات قيادة منتخب المغرب في ظل التنوع الثقافي

الركراكي يتحدث عن تحديات قيادة منتخب المغرب في ظل التنوع الثقافي

الحدث سبورت الحدث بريس... 22/02/2025 15:40
الحدث سبورت
الركراكي يتحدث عن تحديات قيادة منتخب المغرب في ظل التنوع الثقافي

تطرق وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، إلى الصعوبات والتحديات التي يواجهها في إدارة منتخب يتسم بتنوع ثقافي واسع، نظراً لوجود العديد من اللاعبين ذوي الجنسيات المزدوجة. وفي حوار له مع صحيفة “onze mondial” الفرنسية، أكد الركراكي أن المنتخب المغربي يعد من بين الأصعب في العالم من حيث التسيير، بالنظر إلى تعدد الخلفيات الثقافية للاعبين.

وأوضح الركراكي أن طريقة تعامله مع اللاعبين تبدأ باستخدام الدارجة المغربية في محاضراته، مشيراً إلى أن الهدف من ذلك هو توحيد اللغة المشتركة بين جميع اللاعبين رغم تباين مستوياتهم في فهم اللغة. وقال: “حديثي يكون في الأول بأكمله بالدارجة المغربية، بالرغم من أن مستواي في الدارجة ليس مثاليا، أفعل هذا لكي تكون لدينا قاعدة مشتركة”. وأكد أنه بعد ذلك يتم استخدام الترجمة ووسائل أخرى لتوصيل الرسائل بوضوح.

وأشار المدرب الوطني إلى أن المنتخب المغربي يجمع لاعبين من مختلف دول العالم، مثل إسبانيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا، ألمانيا، إيطاليا، وحتى إنجلترا، بالإضافة إلى مغاربة من النرويج. واعتبر أن هذا التنوع الثقافي يمثل قوة، لكنه في الوقت نفسه يطرح تحديات تتطلب مرونة كبيرة في التعامل مع كل لاعب وفقاً لثقافته وتوجهاته.

الركراكي شدد على أن الهدف الأساسي من كل هذه الجهود هو جعل اللاعبين يتبنون المغرب كأولوية، وأنهم جميعاً هنا للدفاع عن العلم الوطني بغض النظر عن جنسياتهم الأصلية. وأوضح قائلاً: “نعم القاعدة هي مغربية، لكن لقد تلقوا تكوينا مختلفا، ونشأوا في عقليات مختلفة”. وتابع بالقول إن لكل لاعب خلفيته الثقافية الخاصة، الأمر الذي يتطلب منه أسلوباً مختلفاً في التواصل معهم.

وفي ختام حديثه، أشار الركراكي إلى أن اختلاف الثقافات بين اللاعبين يتطلب منه التكيف بشكل مستمر، سواء في التعامل مع الطاقم الفني أو مع اللاعبين أنفسهم، حيث أن الشيء الذي يجمعهم في النهاية هو حبهم للوطن ولعائلاتهم وأصولهم.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي مهرجان دبلن الدولي للفيلم يحتفي بالسينما المغربية المقال السابق خلقت الجدل منذ سنة 2011.. حركة 20 فبراير تحتفل من الرباط بذكرى تأسيسها من أمام قبة البرلمان
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة