الرئيسية / سياسة / الرشيدية…البيجيدي و المعادلة الثلاثية العقيمة و المقيتة

الرشيدية…البيجيدي و المعادلة الثلاثية العقيمة و المقيتة

سياسة بقلم: 06/09/2020 08:06
سياسة
الرشيدية…البيجيدي و المعادلة الثلاثية العقيمة و المقيتة

الحدث بريس:متابعة.

لم و لن يظهر مناضلو البيجيدي بجهة درعة تافيلالت طيلة جائحة كوفيد 19 و لا في فيضانات واد الدرمشان و لا في حرائق الواحات و لا في القادم من أزمات الدهر التي قد تواجهها الجهة إلا من موقع معادلة ثلاثية عقيمة ألفها السكان في مواقف من خدعوهم بالدين و النفاق البين….

ففي حادثة الدرمشان لم يطل علينا منتخبو البيجيدي إلا ليقولوا إن الموضوع ليس من اختصاصهم و كان التآزر في النكبات يفرض الاختصاص…أما خلال جائحة كوفيد 19…فقد كان و لا زال الغياب التام…لا على مستوى جماعات المصباح المنطفئ و لا على مستوى الجهة الذي يظل رئيسها حاضرا في الفيسبوك و غائبا على الساحة…ليطلع بالبيانات الكاذبة كان أخرها بشرى تكثيف الرحلات الجوية بين الرشيدية و البيضاء….

و يخرج اليوم رئيس جماعة الرشيدية من حجره الصحي ببيان يلوم فيه السلطة بعد أن هاجمها مرارا و مباشرة على الفيسبوك و بالرسائل المفتوحة…

فمتى يا هناوي أتيت بقلب سليم إلى السلطة للتشاور و طرح المشاكل و البحث عن حلول كما يفعل العقلاء من المسؤولين…؟

و خاصة من كان من أولئك الذين ينتمون إلى الأغلبية الحاكمة….بل لازلت تحاول تلميع صورتك الباهتة بالهجمات المجنونة و الداعية إلى التمرد و العنف و كأنك لازلت حبيس شطحاتك ما قبل 2011….

فلتعلم و لتتعلم يا هناوي انك تجهل القانون و ستخرج من قبة البرلمان دون الاستفادة من اكبر مؤسسة تشريعية في البلاد….

فمرسوم الطوارئ 292.20.2 و خاصة المادة الأولى منه تحدد أن القرارات بشان هذه الطوارئ يتم بين وزارة الداخلية و وزارة الصحة…أما المادة الرابعة منه فتفرض التقيد بتلك القرارات ….

و لكن، و للأسف الكبير، يبدو أن أمثالك من البيجيدي في هذه الجهة لا يعبؤون بالقانون و لا بحفظ النظام و لا الصحة…لتبقوا تقفزون على المعادلة الثلاثية القديمة.

 

١) القفة التي لا تسمن و لا تغني من جوع و تستغل فقر البسطاء.

٢) تجنيد الجمعيات المنتفعة من فتات موائدكم.

٣) البقاء على خطاب المعارضة و التباكي بالمظلومية و كأنكم لستم انتم من يحكم في البلاد و أن كل ما يقع هو من مؤامرة السلطة.

 

فقد انكشف بهتانكم و على الشرفاء من حزبكم أن يؤدبوكم بالطرد إلى مزبلة الشارع لان التاريخ لا يعرف إلا الصادقين في أعمالهم و وفائهم لثوابت الأمة و الوطن و على رئيس الحكومة بوصفه الأمين العام للحزب أن يتحمل مسؤوليته كاملة في هذا الباب…

و سيدحض الواقع السفيه و يبرز مصداقية النزيه من أبناء هذا الوطن.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الرشيدية : الوالي الذي ملأ الدنيا و شغل الناس المقال السابق حلقة من حلقات نبش في الذاكرة التاريخية للأستاذ الرامش عنوانها “رجال بصموا تاريخ مدينة وادي زم بدم الشهداء والمقاومين”
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة