السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي
سياسة

الحكومة تدفع باتجاه عدم تنفيذ الاحكام الصادرة ضد الإدارة والجماعات الترابية عبر تمرير المادة التاسعة من قانون المالية لسنة 2020

بقلم الحدث بريس... 28 أكتوبر، 2019 00:07
الحكومة تدفع باتجاه عدم تنفيذ الاحكام الصادرة ضد الإدارة والجماعات الترابية عبر تمرير المادة التاسعة من قانون المالية لسنة 2020

 

الحدث بريس:يحي خرباش.

أثار النقاش حول المادة 9 من قانون المالية لسنة 2020 التي تنوي الحكومة المغربية عرضه على مجلس النواب للمصادقة عليه قلقا كبيرا وسط رجال القانون والمحللين السياسيين  وأصحاب المقاولات الصغرى والمتوسطة .

وكما هو معلوم فقد حاولت الحكومة  تمرير هذه المادة من القانون المالي لسنوات 2015  – 2017 2019 وفي كل مرة يتم إسقاط هذا القانون، ورغم ذلك فهي لا زالت متشبثة بموقفها رغم ما يمكن أن يكلفها هذا الاجراء من أضرار  على المقاولات بجميع أصنافها ،كما  أن اعتماد هذا الاجراء سيمس بقوة أحكام القضاء والضرب في مصداقية أحكامه ضد الدولة ،وستقوض أحد المقومات الأساسية لدولة الحق والقانون ،كما سيمكن الدولة والإدارة المغربية المحكوم عليها سلطة فوق سلطة القضاء وقوة فوق قوة قراراته.

وبالرجوع إلى الدوافع الأساسية التي اعتمدت عليها الحكومة لتمرير هذا القانون هو اعترافها الصريح بأن هذه الاحكام الصادرة ضد الادارة والجماعة سيهدد استمرارية المرفق العام وسيضر بمصالحه  كما حملت المادة في أحكامها التنفيذية النهائية ضد الدولة ألا يطلبوا بالأداء إلا أمام الامر بالصرف للإدارة ،بحيث يتعين على هذا الاخير توفير الاعتمادات المالية اللازمة في حال اكتساب الحكم قوة الشيء المقضي به في حدود الإمكانيات المتاحة بالميزانية واتخاذ التدابير الضرورية لتوفير الاعتمادات اللازمة لأداء المبلغ المتبقي في ميزانية السنوات اللاحقة ،ولا يمكن أن تخضع ممتلكات الدولة للحجز، خطورة الامر ستتجلى في موقف الحكومة التي تدافع عنه بشراسة كبيرة والمتناقض مع أحكام الدستور المغربي في مادته 126 القاضية بأن الاحكام النهائية الصادرة عن القضاء ملزمة للجميع ويجب على السلطات العمومية تقديم المساعدات اللازمة أثناء المحاكمة إذا أصدر الامر إليها بذلك ويجب عليها تقديم المساعدة في تنفيذ الاحكام.

الاحكام القضائية ملزمة للجميع ولا أحد فوق القانون ، فكيف يعقل أن تسمح الحكومة في سنة 2015بتعديل مدونة الضرائب لتمكين كبريات الشركات الوطنية من الحصول على 50 مليار سنتم لكل واحدة منها  وتقبل بأن تحصل الإدارة ديونها  في مواجهة الافراد بسرعة وبإجبارية والحجز المباشر على الأرصدة والحسابات المالية ،فيما تبقى الإجراءات المتخذة ضدها حبرا على الورق، موقف تعزز بدفاع وزير المالية عن تحصين ممتلكات الدولة من التعرض على الحجز وعدم القبول باتخاذ ممتلكاتها رهونا مقابل ديونها وهو ما سيمهد لفتح النار  ضد قرار ات المحاكم الإدارية التي أصبحت تصدر أحكاما جريئة بالحجز على أموال الإدارة والجماعات الترابية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.