الخميس 8 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات فرنسا تفتح الباب أمام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي جلسة حاسمة في لوزان.. المحكمة الرياضية تحسم مسار قضية نهائي أمم إفريقيا
سياسة

الجنرال الإسباني أنخيل بالاسيوس: “ذكاء ملك المغرب قضى على سنوات من الدعاية العدائية”

بقلم الحدث بريس... 2 مايو، 2025 19:16
الجنرال الإسباني أنخيل بالاسيوس: “ذكاء ملك المغرب قضى على سنوات من الدعاية العدائية”

في تصريح أثار الانتباه داخل الأوساط السياسية والعسكرية الإسبانية، أشاد الجنرال أنخيل بالاسيوس، أحد أبرز الضباط السابقين في الجيش الإسباني، بما وصفه بـ”الذكاء الاستراتيجي” للملك محمد السادس، معتبراً أن المغرب نجح، بقيادته، في قلب الصورة النمطية التي ظلت لعقود تروّج للمملكة كـ”عدو محتمل” لإسبانيا.

وقال الجنرال بالاسيوس إن العاهل المغربي “ذكي جداً، حازم في الدفاع عن حقوق بلده، لكنه لا يخلق عداوات بلا سبب”، في إشارة إلى ما يعتبره تحولاً هادئاً ولكن عميقاً في علاقة المغرب بجواره الأوروبي. وأضاف أن “الملك يدرك أن الصراعات لا تُحسم بالشعارات، بل بالتوازنات”، في إقرار غير مباشر بأن الرباط استطاعت أن تنتقل من موقع التابع أو المراقب إلى فاعل إقليمي يفرض نفسه من خلال أدوات متعددة: الجغرافيا، الاقتصاد، الأمن، والدبلوماسية الهادئة.

ويبدو أن التصريح يتجاوز المجاملة التقليدية ليعكس قلقاً دفيناً داخل بعض الدوائر الإسبانية من تطور الدور المغربي، لا فقط كقوة صاعدة في شمال إفريقيا، بل كدولة تعيد رسم حدود التأثير في غرب المتوسط. فحين يتحدث جنرال سابق عن “توازن رعب ضروري لاستقرار المنطقة”، فهو يلمّح إلى إدراك متزايد في مدريد بأن المعادلات القديمة لم تعد صالحة، وأن سياسة “الاحتواء الناعم” التي اعتمدتها إسبانيا لم تعد كافية أمام مغرب يسير بخطى ثابتة نحو فرض شروطه على أرض الواقع.

لكن اللافت في حديث الجنرال هو تأكيده على أن الملك محمد السادس لم يكتف بتسيير اللحظة، بل “وضع أساساً صلباً لملوك المغرب المستقبليين”، في إشارة واضحة إلى استراتيجية بناء الدولة التي تتجاوز الأفق السياسي القصير، وتراهن على التراكم والتخطيط طويل الأمد.

التصريحات، وإن أتت من شخصية متقاعدة، تعكس تحوّلاً في الإدراك الأوروبي للوزن المغربي، وتطرح سؤالاً على النخب الإسبانية: هل ما تزال مدريد تقرأ المغرب بذات النظارات التي استخدمتها في القرن الماضي أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر في العلاقة، ليس من منطق الهيمنة أو الشك، بل من منطق الشراكة بين قوتين إقليميتين تفرقهما الذاكرة، لكن تجمعهما الجغرافيا والمصالح..

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.