آخر الأخبار
حزب التقدم والاشتراكية ينتقد الحكومة: مشروع المجلس الوطني للصحافة “قديم في الجوهر” الداخلية تدخل على الخط وتنهي ظاهرة “كراجات” بيع الأضاحي بالأحياء أمير المؤمنين يوجه رسالة سامية إلى الحجاج المغاربة برسم موسم الحج لسنة 1447 هجرية البنتاغون يوضح ملابسات اختفاء جنديين أمريكيين بسواحل طانطان وفاة هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد صراع مع المرض السعودية تعتمد أنظمة ذكية مرتبطة ببطاقة “نسك” لتنظيم تفويج الحجاج بمشعر منى تعادل سلبي يحسم “ديربي سايس” بين المغرب الفاسي والنادي المكناسي الملك محمد السادس يعين ولي العهد الأمير مولاي الحسن منسقا لمكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية الإمارات تعيد فتح أجوائها بالكامل.. والخطوط القطرية تستأنف رحلاتها إلى العراق افتتاح المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط وسط حضور ثقافي دولي واسع شغب “الكلاسيكو” يشعل قرارات نارية.. منع جماهير الجيش والرجاء حتى نهاية الموسم ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري
الرئيسية / سياسة / الجزائر “تتأسف”… ومواقفها المتناقضة تعري ازدواجية خطابها بشأن الصحراء المغربية

الجزائر “تتأسف”… ومواقفها المتناقضة تعري ازدواجية خطابها بشأن الصحراء المغربية

سياسة بقلم: 09/04/2025 14:48
سياسة
الجزائر “تتأسف”… ومواقفها المتناقضة تعري ازدواجية خطابها بشأن الصحراء المغربية

مرة أخرى، تجدد الولايات المتحدة الأمريكية، في عهد الرئيس دونالد ترامب، اعترافها الراسخ بسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية، وتؤكد بشكل لا لبس فيه أن مبادرة الحكم الذاتي المغربي تظل الإطار الوحيد الجدي والواقعي لحل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

الموقف الأمريكي، الذي عبّر عنه وزير الخارجية ماركو روبيو عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة، لا يحمل أي جديد سوى من حيث التوقيت، إذ يرسّخ توجهًا ثابتًا في السياسة الخارجية الأمريكية منذ سنة 2020، مبنيًّا على الواقعية السياسية والدعم لمقترحات جدية تعكس التوازن بين تطلعات السكان واحترام السيادة الوطنية للدول.

أما الجزائر، التي طالما ادّعت “الحياد” في هذا النزاع، فقد اختارت الرد بصيغة “الأسف”، وكأنها فوجئت بموقف هو في الواقع تأكيد لمواقف متكررة خلال السنوات الأخيرة. لكن الغريب في الأمر، أن هذا “الأسف” الجزائري لم يتجاوز عتبة البلاغات الدبلوماسية الباردة، متفاديًا هذه المرة أي تصعيد دبلوماسي كما اعتادت سابقًا في مواقف أقل حدة، عندما سارعت إلى استدعاء سفيريها من باريس ومدريد.

الخطاب الجزائري، الذي وصف الموقف الأمريكي بـ”الحياد عن القانون الدولي”، يبدو متناقضًا مع سلوك الدولة الجزائرية ذاتها، التي ترعى وتسلح وتحتضن كيانًا وهميًا على أراضيها، وتمنحه ما لا تمنحه حتى لبعض مناطقها المهمشة. أليس الأجدر بالجزائر أن “تتأسف” على وضعية شعوبها التي لا تزال تعاني من العزلة الاجتماعية والتضييق السياسي، بدل التباكي على نزاع لا يعنيها إلا بقدر ما يخدم أجندتها الإقليمية البالية؟

إن تمسك الجزائر بمفهوم “تصفية الاستعمار”، في وقت تُدرج فيه الأمم المتحدة المقترح المغربي ضمن الحلول الجادة والموثوقة، يكشف مرة أخرى عن انحباس في الرؤية، وإصرار على البقاء رهينة لخطاب الستينيات، في وقت تغيّرت فيه التحالفات وتبدلت فيه المعايير الدولية.

المغرب، بثقة الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة، يمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ وحدته الترابية، معتمدًا على الشرعية الدولية ومبادئ التعاون الإقليمي، بينما تواصل الجزائر عزفها المنفرد على أوتار الماضي، في عزلة دبلوماسية تزداد اتساعًا.

والأكيد أن موقف واشنطن المتجدد ، هو رسالة واضحة لكل من لا يزال يراهن على أطروحات متجاوزة، بأن قطار التاريخ لا ينتظر أحدًا، وأن مغربية الصحراء حقيقة لا ينفع معها “الأسف” المتأخر.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الرياضة المغربية: شغف مع وقف التنفيذ المقال السابق مجلس النواب يعود للعمل و يتجه للمصادقة على قوانين جديدة
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة