الجمعة 26 يونيو 2026
آخر الأخبار
الحكومة تستجيب للمطالب الشعبية وتلغي العمل الدائم بالساعة الإضافية حموشي يستقبل سفير العراق بالرباط لبحث تعزيز التعاون الأمني والاستخباراتي مونديال 2026.. الجزائر بين حسابات التأهل وضغوط الجولة الحاسمة تحالف منظمات صحراوية يطلق من جنيف “إعلان طفولة إفريقيا المسروقة” ويدعو لتعزيز حماية الأطفال من التجنيد محكمة الاستئناف بالدار البيضاء تدين بعيوي بـ12 سنة والناصيري بـ10 سنوات المغرب يعود إلى الساعة القانونية.. هل يطوي قرار الحكومة صفحة جدل امتد لثماني سنوات؟ بين أزمات المونديال وذكريات “كان المغرب”.. السنغال تصارع سوء الحظ وأخطاء الإدارة ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 235 قتيلاً وآلاف الجرحى مؤتمر المدن والحكومات المحلية المتحدة يختتم أشغاله بطنجة.. دعوة لتعزيز التعددية المحلية واعتماد “إعلان طنجة” خارطة طريق لما بعد 2030 السلطات تمنع القطران في الفخار الغذائي حمايةً لصحة المستهلك مكناس.. حجز أزيد من 11 ألف قرص مخدر و204 غرامات من الكوكايين وتوقيف 3 مشتبه فيهم هل كان فعلا اخنوش وراء إلغاء الساعة الإضافية التي حولت حياة المغاربة إلى جحيم مقيم ؟ الحقيقة الكاملة .
فن وثقافة

الجديدة..عرض مسرحيتين ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي

بقلم الحدث بريس... 22 شتنبر، 2024 12:35
الجديدة..عرض مسرحيتين ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي

تم عرض مسرحيتين بـ “مسرح عفيفي” بمدينة الجديدة، ضمن فعاليات الدورة السادسة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، المنظم من قبل جمعية فضاء تافوكت للإبداع، خلال الفترة ما بين 18 و 22 شتنبر الجاري.

و يتعلق الأمر بمسرحية “ما حي ما ميت”، التي عرضت يوم الخميس، و هي من تأليف محمد فرج و سينوغرافيا و إخراج عبد الرحيم النسناسي الإدريسي و تشخيص الفنان ياسين الخمليشي.

و تدور أحداث هذه المسرحية في فضاء مغلق فرض على بطلها عبد الغفور، الذي يعيش وحيدا رفقة كلب  وطائر، التعايش معهما و التعامل مع ظروفه الصعبة، مما جعله يعيد و يستعيد الظروف التي أوصلته لهذه الحالة، التي لم يعد قادر معها على التمييز بين الحياة و الموت، و عاجزا عن الإجابة عن سؤال محير، هل هو ميت أم حي ؟

و أكد المخرج و رئيس فرقة القناع الأزرق للمسرح و الثقافة، في تصريح للصحافة، أن الفرقة تشارك في فعاليات هذا المهرجان بمسرحيتي “ما حي ما ميت” و “الكريدة”، لأنهما تهتمان باللغة الأمازيغية التي تشكل رافدا من روافد الهوية المغربية المتعددة.

و أضاف أن كل مسرحية تعالج موضوعا مختلفا عن الآخر، فالأولى تعالج قضية فلسفية، لاسيما معاناة المثقف الذي يجد نفسه مشدودا بين تيارين، البقاء  والرحيل، أي الموت و الحياة، فيما تتطرق المسرحية الثانية لموضوع يرتبط على الخصوص بمعاناة المرأة و العنف الممارس عليها من طرف الرجل و المجتمع.

كما تم، أمس السبت، عرض مسرحية “تواتر”، و هي مسرحية تونسية لجمعية المتوسط للفنون و السياحة الثقافية، جرى إقتباسها عن مسرحية “ماذا، أين” لصامويل بيكيت، و إخراجها من طرف الطاهر العجرودي بن أحمد.

و ترصد هذه المسرحية الحالات الإجتماعية و التحولات النفسية التي تعترض المرأة في علاقتها و صراعها مع المرأة و ليس الرجل، لكن عبر المصاعب التي واجهتها خلال طفولتها و شبابها في الشغل أو عبر شبكاتها مع العنصر النسوي.

و أكد العجرودي، و هو مدرب و مكون ومخرج مسرحي تونسي، في تصريح للصحافة، أن مسرحية “تواتر” هي ثمرة عمل لورشة البحوث المسرحية بمدينة نابل التونسية، و هي ورشة تهتم منذ 2017، أساسا بالتعافي و العلاج بالفن المسرحي.

و أضاف “نعمل على إستقطاب عينات من المجتمع تعاني من إضطرابات أسرية أو مشاكل في العمل أو أزمات نفسية لمحامين و أطباء و مهندسين و مواطنين، ينخرطون في إطار تكوين عن قرب نستعين فيه بالمناهج الغربية و المقاربات النفسية لمدارس علم النفس و نتائج مدارس و مؤتمرات علم النفس للمدارس للجمعية العالمية للعلاج بالمسرح الإنجليزي”.

و أشار إلى أن “العمل يستمر بهذه الورشة سنة كاملة نخرج بعدها بمنجز مسرحي نتيجة للتطبيقات و التمرينات التي خضع لها هؤلاء الأشخاص، بعد تلقيهم لتكوين في الفنون المسرحية و طريقة الإلقاء و الأداء و تكوين الشخصية و الممثل و مخارج الحروف و الإشتغال على مفردات الخشبة”.

و تجدر الإشارة إلى أن الدورة السادسة لمهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي خصصت العديد من المسرحيات لعرضها بمدن الدار البيضاء و سطات و إبن أحمد و إبن سليمان و الجديدة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.