الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع
مال وأعمال

قلق أوروبي من تنامي الاستثمارات الصينية بالمغرب

بقلم الحدث بريس متابعة.. 1 يونيو، 2026 18:00
قلق أوروبي من تنامي الاستثمارات الصينية بالمغرب

يتزايد القلق داخل أروقة الاتحاد الأوروبي بشأن الوتيرة المتسارعة للاستثمارات الصينية بالمغرب، في ظل مخاوف متنامية من تحول المملكة إلى قاعدة صناعية وتصديرية للمنتجات المدعومة من بكين نحو الأسواق الأوروبية. ويأتي هذا التخوف في وقت تواصل فيه الشركات الصينية الإعلان عن مشاريع استثمارية ضخمة تقدر بمليارات الدولارات داخل المغرب، ما يثير تساؤلات حول تأثير هذه الدينامية على القدرة التنافسية للصناعة الأوروبية.

ووفق ما أوردته صحيفة “فايننشال تايمز”، فإن المسؤولين الأوروبيين يتابعون عن كثب تنامي الحضور الصناعي الصيني بالمملكة. خاصة مع تشديد بروكسل إجراءاتها التجارية الرامية إلى مواجهة ما تعتبره منافسة غير متكافئة للمنتجات الصينية داخل السوق الأوروبية.

إجراءات الاتحاد الأوروبي لمواجهة الالتفاف التجاري

في هذا السياق، واصل الاتحاد الأوروبي تعزيز آلياته الرقابية والتجارية الرامية إلى الحد من تدفق المنتجات الصينية المدعومة. مع تشديد المراقبة على محاولات محتملة للالتفاف على الرسوم الجمركية الأوروبية عبر دول ترتبط بعلاقات اقتصادية وثيقة مع بكين.

وكانت المفوضية الأوروبية قد خلصت، خلال السنة الماضية. إلى أن صادرات عجلات الألمنيوم القادمة من المغرب استفادت من دعم وصفته بغير العادل من جانب كل من الرباط وبكين. وهو ما دفعها إلى اعتماد تدابير تجارية مضادة لحماية المنتجين الأوروبيين.

وفي هذا الإطار، أكد مسؤولون أوروبيون، نقلت عنهم الصحيفة ذاتها. أن التمييز بين الاستثمارات الصناعية الصينية الحقيقية التي تستهدف تطوير الإنتاج بالمغرب وبين المشاريع التي قد تسعى إلى تجاوز القيود التجارية الأوروبية يظل أمراً معقداً. بالنظر إلى التداخل المتزايد بين سلاسل الإنتاج والتوريد العالمية.

شراكة استراتيجية ورهان على التوازن الاقتصادي

في المقابل، يحافظ الاتحاد الأوروبي على موقعه كشريك تجاري أول للمغرب. إذ يستقبل ما يقارب ثلث الصادرات المغربية. وقد تجاوزت قيمة هذه الصادرات 26 مليار يورو خلال سنة 2025. ما يعكس عمق الروابط الاقتصادية التي تجمع الجانبين وأهمية الحفاظ على توازن المصالح التجارية بين الرباط وبروكسل.

ومن جهة أخرى، يواصل المغرب استقطاب استثمارات أجنبية كبرى في قطاعات استراتيجية. على غرار صناعة السيارات والبطاريات والطاقات المتجددة، مستفيداً من موقعه الجغرافي المتميز وشبكة اتفاقياته التجارية الواسعة مع الأسواق الأوروبية والدولية.

ويرى متابعون أن المملكة تسعى إلى تعزيز جاذبيتها الاستثمارية وتنويع شركائها الاقتصاديين. في وقت تحاول فيه الموازنة بين الاستفادة من تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية والحفاظ على علاقاتها الاقتصادية المتينة مع الاتحاد الأوروبي. الذي يظل الشريك التجاري الأكثر أهمية بالنسبة للاقتصاد المغربي.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.