ناشطة إسبانية تنقلب على البوليساريو وتدعم مقترح الحكم الذاتي

أعلنت الناشطة الإسبانية فيليبا فيلاثكيث تخليها عن مواقفها السابقة الداعمة لجبهة البوليساريو، مؤكدة أنها قررت طي هذا الملف والتفرغ للدفاع عن المصالح الوطنية الإسبانية، بعد سنوات...

27 يوليوزز 2026تاريخ النشر 12:23وقت النشر الحدث بريس متابعة..كاتب المقال

أعلنت الناشطة الإسبانية فيليبا فيلاثكيث تخليها عن مواقفها السابقة الداعمة لجبهة البوليساريو، مؤكدة أنها قررت طي هذا الملف والتفرغ للدفاع عن المصالح الوطنية الإسبانية، بعد سنوات من الانخراط في دعم أطروحات الجبهة.

فيليبا فيلاثكيث: أهدرت سنوات في الدفاع عن قضية لا تعنيني

وأوضحت فيلاثكيث، في تصريحات متداولة، أنها توصلت إلى قناعة مفادها أن قضية الصحراء لا ترتبط بشكل مباشر بمصالحها أو بمصالح المواطنين الإسبان، معتبرة أنها أهدرت جزءا من وقتها في الدفاع عن هذا الملف.

وأضافت أن الأوضاع في المنطقة لا ترقى، بحسب تقديرها، إلى مستوى الأزمات الإنسانية أو النزاعات المسلحة التي تستوجب هذا الحجم من التعبئة، مشيرة، في المقابل، إلى أن استمرار بعض النشطاء الإسبان في دعم جبهة البوليساريو لا يخدم المصالح الاستراتيجية لإسبانيا.

إشادة بموقف مدريد ودعوة للتركيز على المصالح الإسبانية

وفي السياق ذاته، عبرت الناشطة الإسبانية عن تأييدها للموقف الذي تبنته الحكومة الإسبانية منذ سنة 2022، والقاضي بدعم مبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب باعتبارها أساسا لتسوية نزاع الصحراء.

كما وجهت الشكر إلى رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، معتبرة أن قراره مساندة المبادرة المغربية كان “حكيما” وينسجم مع المصالح العليا لإسبانيا، قبل أن تؤكد أنها ستكرس جهودها مستقبلا للدفاع عن القضايا الوطنية الإسبانية، داعية من يختار مواصلة دعم البوليساريو إلى تحمل مسؤوليته الشخصية دون إشراك الآخرين في هذا التوجه.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التحولات التي يشهدها الموقف الإسباني من قضية الصحراء، منذ إعلان مدريد، في مارس 2022، دعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية للتوصل إلى حل لهذا النزاع.

مشاركة المقال

انشر الخبر

الرابط المختصر

نسخ سريع

مقالات ذات صلة

سياسة

التعليقات

شارك رأيك
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.