آخر الأخبار
اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من صنبور إلى ساحة حرب.. تفاصيل ليلة دامية في مخيمات تندوف الفيفا يرفع مكافآت مونديال 2026 إلى مستويات قياسية ويخصص 871 مليون دولار للمنتخبات فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو ابتدائية مراكش تصدر حكمها في قضية “مول الحوت”وتمنعه من مواقع التواصل لـ5 سنوات المحكمة الرياضية الدولية تمنح المغرب مهلة إضافية في ملف الطعن السنغالي حول “كان 2025” الإمارات تعلن انسحابها من أوبك و«أوبك+» في خطوة مفاجئة بريطانيا تضع شروطا جديدة صارمة لدخول القاصرين إلى وسائل التواصل التامني تهاجم حصيلة الحكومة وتصفها بـ”دعاية وردية” مكناس تحتضن الدورة ال15 للجامعة السينمائية تحت شعار: “السينما للجميع”
الرئيسية / وظائف / استمرار الدراجي في سرقة صور مدن مغربية ونسبها للجزائر

استمرار الدراجي في سرقة صور مدن مغربية ونسبها للجزائر

وظائف بقلم: 30/01/2023 13:33
وظائف
استمرار الدراجي في سرقة صور مدن مغربية ونسبها للجزائر

يستمر المعلق الجزائري بقنوات “بي إن سبورت” القطرية، حفيظ دراجي، كعادته في ممارسة هوايته المفضلة في سرقة ما يخص المغرب ونسبه للجزائر للتباهي.

ولم يجد دراجي كعادته خجلا ولا حياء في نسب مدينة إفران المغربية للجزائر، مدعيا أنها مدينة خنشلة الجزائرية.

وعرض دراجي عدة صور على صفحته الفايسبوكية، يدعي فيها أنها لمناطق في الجزائر، إحداها تخص مدينة إفران المغربية، معلقا عليها بالقول:
“هذه ليست رسومات، ولا مجرد صور من الجزائر، بل أكبر وأعظم بكثير تتعلق ببلد كبير و جميل، وشعب أصيل وعزيز، لا ينظر للسائح على أنه دولار متنقل، بل زائر يحظى بالحفاوة والكرم”.

ووضع الدراجي نفسه في موقف محرج لا يحسد عليه بعدما انهالت عليه تعاليق النشطاء المغاربة الذين فضحوا كذبه وسرقته لمدينة إفران المغربية بنسبها كونها جزائرية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الدرهم يتراجع أمام الدولار وينعش طلبات الاستيراد المقال السابق دبلوماسية إسرائيلية : المغرب نموذج للتعايش
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة