آخر الأخبار
تدهور القدرة الشرائية يثير قلق المستهلكين.. دعوات لإجراءات عاجلة قبل تفاقم الأزمة غينيا تشكر الملك محمد السادس بعد عملية إنسانية لإعادة مواطنيها إلى الوطن الفيدرالية المغربية لناشري الصحف تطالب البرلمان بحماية استقلال مجلس الصحافة القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي
الرئيسية / مال وأعمال / أسعار النفط تتجه نحو الانخفاض.. هل يستفيد المستهلك المغربي؟

أسعار النفط تتجه نحو الانخفاض.. هل يستفيد المستهلك المغربي؟

مال وأعمال بقلم: الحدث بريس.. 13/12/2025 16:19
مال وأعمال
أسعار النفط تتجه نحو الانخفاض.. هل يستفيد المستهلك المغربي؟

تشهد أسواق النفط العالمية تحولات عميقة، بعدما أصبح داخل تحالف “أوبك بلس” قبول متزايد بمرحلة الأسعار المنخفضة. ففي 12 دجنبر الجاري، تقرر الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير، وهو ما عزز التوقعات بانخفاض سعر البرميل إلى أقل من 60 دولارا.  

ويرى خبراء الطاقة، من بينهم الروسي كيريل روديونوف، أن العالم يطوي صفحة امتدت منذ سنة 2004، ليدخل مرحلة طويلة من استقرار الأسعار عند مستويات متدنية، بفعل التحول الطاقي العالمي، وتباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى، وتراجع الاستهلاك الصناعي.

في المغرب، يثير هذا التحول أسئلة جديدة حول انعكاساته على القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة أن ملف المحروقات ظل مثار جدل منذ قرار تحرير الأسعار سنة 2015 بعد رفع الدعم تدريجيا. فغياب إطار تنظيمي ملزم يربط بين الأسعار الدولية وأسعار البيع بالمحطات الوطنية يجعل أي انخفاض رهينا بالمنافسة بين الشركات بدل أن يكون نتيجة آلية واضحة.

وتكشف معطيات مجلس المنافسة للربع الثاني من السنة الجارية  استمرار فجوة بين الأسعار العالمية وسلوكها داخل السوق الوطنية، حيث واصلت الشركات التسع المهيمنة تحقيق هوامش ربح مستقرة بلغت 1.17 درهم للتر من الغازوال و1.83 درهم للتر من البنزين. هذه الهوامش لم تتأثر بانخفاض تكاليف الشراء الدولية، إذ تراجع سعر الغازوال عالميا بنحو 0.98 درهم للتر، بينما انعكس ذلك محليا فقط بـ0.47 درهم، في حين سجل البنزين وضعا مماثلا.

ويزداد الوضع تعقيدا بفعل تركز السوق، إذ تستحوذ الشركات الكبرى على 81 في المائة من واردات الوقود، وتسيطر على 71 في المائة من شبكة محطات التوزيع إلى غاية يونيو 2025، ما يمنحها قدرة واسعة على ضبط هوامش الربح بعيدا عن تقلبات السوق الدولية.

أمام هذا المشهد، يبقى السؤال: هل سيتمكن المستهلك المغربي من الاستفادة من “العصر الجديد” لأسعار النفط المنخفضة؟ المعطيات الحالية توحي بأن الأثر سيظل محدودا ما لم تُفعَّل آليات رقابية صارمة وتُعزز المنافسة والشفافية داخل السوق الوطنية، بما يضمن انتقالا عادلا لتقلبات الأسعار نحو جيب المواطن.

 

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي إندونيسيا تحصي أكثر من ألف قتيل بسبب الفيضانات وتداعيات المناخ المقال السابق “الذكاء الاصطناعي” في التأشيرات الإسبانية بالمغرب يثير جدلا واسعا
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة