الأحد 2 غشت 2026
آخر الأخبار
الملك محمد السادس: خدمة المغاربة غايتي الأولى وليست الأمجاد الشخصية صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوجه خطابا ساميا إلى الأمة بمناسبة عيد العرش المجيد طقس حار وزخات رعدية مرتقبة بعدد من مناطق المملكة اليوم الخميس ياسر زابيري ينتقل إلى راسينغ سانتاندير الإسباني معارا حتى 2027 اللجنة المؤقتة تدعو المؤسسات الصحفية إلى تحيين لوائح الصحافيين قبل 4 غشت تفاصيل حفل الاستقبال الملكي بالمضيق بمناسبة عيد العرش المجيد آخر التطورات بسبتة.. بدء الإرجاع الجماعي للمهاجرين غير النظاميين سانشيز من سبتة: شبكات تهريب البشر تقف وراء موجة الهجرة الأخيرة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بتطوان في الذكرى الـ27 لعيد العرش ترامب يجدد اعتراف واشنطن بمغربية الصحراء في برقية تهنئة إلى الملك بمناسبة عيد العرش منظمة الشبيبة الكونفدرالية تحمل السياسات العمومية مسؤولية تفاقم هجرة الشباب برشلونة يضع أوناحي ضمن خياراته لتعويض دي يونغ في الميركاتو الصيفي
وظائف

هل سيرتفع العلم الإســــــــ رائيلي في قلب دمشق ؟

بقلم الحدث بريس... 28 مايو، 2025 15:24
هل سيرتفع العلم الإســــــــ رائيلي في قلب دمشق ؟

بدأت سوريا و إسرائيل مؤخرًا محادثات مباشرة تهدف إلى تهدئة التوترات الحدودية و منع التصعيد العسكري في المنطقة، و ذلك يأتي في سياق تحول دبلوماسي غير مسبوق.

تأتي هذه الخطوة بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في دجنبر 2024، و تولي الرئيس الإنتقالي أحمد الشرع السلطة.

فقد أفضت المحادثات التي جرت في الأسابيع الأخيرة، إلى تعزيز الأمن المشترك و تقليل الغارات الجوية الإسرائيلية على الأراضي السورية.

فيما لعب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دورًا محوريًا في هذا التحول، حيث رفع العقوبات عن دمشق خلال جولته الخليجية خلال هذا الشهر، و حث القيادة السورية على السعي للتطبيع مع إسرائيل.

في المقابل، أبدت القيادة السورية إستعدادها لتهدئة الأوضاع، و أكدت إلتزامها بعدم أن تكون سوريا مصدر تهديد لأي دولة، بما في ذلك إسرائيل.

على الرغم من هذه التطورات، لا يزال التطبيع الكامل بين البلدين بعيدًا.

فإسرائيل تفضل التعامل مع الوضع السوري الهش من خلال دعم بعض الأطراف المحلية، مثل الدروز و قوات سوريا الديمقراطية، بدلاً من الإنخراط في تطبيع رسمي مع حكومة جديدة تعتبرهاإسلامية جهادية“.

من جهة أخرى، يظل الشعب السوري، الذي عانى من سنوات من النزاع، مترددًا في قبول أي خطوة نحو التطبيع، معتبرًا أن ذلك قد يكون تنازلًا عن الثوابت الوطنية.   

أما في دمشق، فتتزايد المخاوف بين المواطنين من تداعيات هذه المحادثات، خاصة في ظل إستمرار الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية.

هذا و تشير التقارير إلى أن العديد من السوريين، بالإضافة إلى اللبنانيين المقيمين في دول أخرى، بدأوا في مغادرة البلاد عبر الحدود الأردنية، هربًا من إحتمالات توسع الصراع إلى الأراضي السورية.

في الختام، رغم الجهود المبذولة من قبل بعض الأطراف لتحقيق الإستقرار، يظل المستقبل السياسي لسوريا غامضًا، و يعتمد على توازن القوى الإقليمية و الدولية، بالإضافة إلى إرادة الشعب السوري في تحديد مصيره.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.