الإثنين 12 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
جلالة الملك يوجه خطابا ساميا بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة الولاية التشريعية والحكومية الجديدة يجب أن تشكل منعطفا حقيقيا لمواصلة طموح المغرب كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة (جلالة الملك) جلالة الملك: الشراكة اختيار سيادي والتزام إرادي ولن تكون أبدا محل أي ضغط أو تهديد أو ابتزاز الأمم المتحدة.. المملكة العربية السعودية تجدد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء النجاعة الترابية وتحديات الأمن الاستراتيجي FIMAROSE تشارك في معرض COSMETIC 360 بباريس لتعزيز حضور الورد العطري المغربي في الأسواق الدولية المغرب بعد انتخابات 23 شتنبر.. فاطمة الزهراء المنصوري تقود تحولا في الخريطة السياسية وحكومة جديدة خارج عباءة الأغلبية السابقة الرشيدية تحت المجهر.. من يتحمل مسؤولية تعثر التنمية وأسئلة العدالة المجالية؟ الأميركيان روبرت هول ومايكل وودفورد يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2026 مجلس النواب يحدد موعد انعقاد الجلسة العمومية المخصصة لانتخاب رئيسه ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية التقدم والاشتراكية يقرر المشاركة في الحكومة الجديدة
مجتمع

ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية

بقلم الحدث بريس متابعة.. 12 أكتوبر، 2026 14:48
ميدلت تختتم الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح على إيقاع النجاح وتعزيز رهانات التنمية الترابية بالمناطق الجبلية

اختتمت، يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، بمدينة ميدلت، فعاليات الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح، المنظم خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 11 أكتوبر، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبإشراف من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وعمالة إقليم ميدلت، تحت شعار: «سلسلة التفاح: فرص للتنمية الترابية المندمجة بالمناطق الجبلية».

وشكلت هذه الدورة محطة جديدة في مسار هذا الموعد الفلاحي والاقتصادي الوطني، الذي تنظمه جمعية الملتقى الوطني للتفاح بميدلت، بتنسيق مع السلطات الإقليمية والمحلية، وبدعم من شركاء مؤسساتيين ومهنيين، بهدف تثمين المؤهلات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة، وتعزيز مكانة سلسلة التفاح ضمن النسيج الاقتصادي والاجتماعي لجهة درعة تافيلالت.

وعلى امتداد أيام الملتقى، تحولت فضاءاته إلى منصة للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين الفلاحين والمنتجين والتعاونيات والمقاولات والمؤسسات العمومية والخاصة، إلى جانب المهنيين والمهتمين بالقطاع الفلاحي، بما أتاح إبراز فرص الاستثمار وتطوير الشراكات واستكشاف آفاق جديدة لتثمين المنتوج المحلي وتعزيز تنافسيته.

مشاركة مهنية واسعة وأقطاب متنوعة

وعرفت الدورة السادسة مشاركة واسعة لمختلف الفاعلين في سلسلة التفاح والقطاعات المرتبطة بها، من خلال أقطاب موضوعاتية شملت المؤسسات والجهات الداعمة، والتفاح ومشتقاته، والمنتوجات المجالية، والمدخلات واللوازم الفلاحية، والمكننة والتجهيزات الحديثة.

وقد شكلت هذه الفضاءات مناسبة للتعريف بالمنتجات المحلية، وإبراز تطور التقنيات والممارسات الفلاحية، والتواصل المباشر بين المهنيين ومقدمي الخدمات والمعدات، فضلا عن تسليط الضوء على المبادرات الرامية إلى تحسين جودة الإنتاج، وتطوير عمليات التخزين والتلفيف والتسويق.

كما أتاح فضاء ضيف الشرف، المخصص لمنطقة سيدي عياد والريش ومزيزل، فرصة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والبشرية والفلاحية لهذه المناطق، وإبراز ما تزخر به من إمكانات واعدة في مجال التنمية والاستثمار.

ولم تغب الأبعاد التربوية والترفيهية عن هذه الدورة، إذ احتضن الملتقى فضاء خاصا بالأطفال تضمن أنشطة وورشات تروم ترسيخ الوعي بأهمية الفلاحة والمحافظة على البيئة لدى الأجيال الصاعدة.

سلسلة التفاح في صلب رهانات التنمية الجبلية

وأكدت هذه الدورة الأهمية الاستراتيجية التي تكتسيها سلسلة التفاح في دعم الاقتصاد المحلي والجهوي، بالنظر إلى مساهمتها في خلق فرص الشغل، وتحريك الأنشطة التجارية والخدماتية، وتعزيز مصادر الدخل لدى الفلاحين والمنتجين، خاصة بالمناطق الجبلية.

كما شكل الملتقى مناسبة لتجديد النقاش حول التحديات التي تواجه السلسلة، وفي مقدمتها التغيرات المناخية، وندرة الموارد المائية، وارتفاع تكاليف الإنتاج، والحاجة إلى تطوير وسائل التخزين والتثمين والتسويق، بما يعزز قدرة المنتج المحلي على مواجهة المنافسة والاستجابة لمتطلبات الأسواق.

وفي هذا السياق، برزت أهمية مواصلة مواكبة الفلاحين والتعاونيات، وتشجيع اعتماد التقنيات الحديثة والممارسات الزراعية المستدامة، وتعزيز الاستثمار في البنيات والتجهيزات الفلاحية، بما يضمن استدامة الإنتاج ويرفع من مردوديته وجودته.

الملتقى رافعة للشراكات وإشعاع ميدلت

وعلى المستوى الترابي، جسدت هذه التظاهرة فرصة لتعزيز إشعاع مدينة ميدلت باعتبارها قطبا فلاحيا يرتبط اسمه بإنتاج التفاح، وفضاء للتلاقي بين الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والمهنيين، بما يساهم في إبراز المؤهلات الطبيعية والإنتاجية لجهة درعة تافيلالت.

كما أبرزت أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين في القطاع الفلاحي، وتعزيز التكامل بين الإنتاج والتثمين والتسويق، وتشجيع المبادرات الاقتصادية والتعاونية التي تساهم في خلق القيمة المضافة محليا، ودعم التنمية القروية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

نحو مواصلة الدينامية وتثمين المكتسبات

ومع إسدال الستار على فعاليات الدورة السادسة، يتجدد الرهان على مواصلة تطوير الملتقى الوطني للتفاح بميدلت، وتعزيز إشعاعه باعتباره موعدا وطنيا يجمع بين البعد الفلاحي والاقتصادي والتنموي، ويساهم في التعريف بالمنتوجات المحلية وفتح آفاق جديدة أمام الاستثمار والشراكات.

وفي ختام هذه الدورة، تتوجه الجهة المنظمة بالشكر والتقدير إلى السلطات الإقليمية والمحلية، والقطاعات والمؤسسات الشريكة، والعارضين والمهنيين والفلاحين والتعاونيات، وكافة المساهمين في تنظيم هذه التظاهرة وإنجاح فعالياتها، فضلا عن وسائل الإعلام التي واكبت مختلف محطاتها وساهمت في التعريف بأهدافها وأبعادها التنموية.

وتؤكد الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح أن تثمين سلسلة التفاح يتجاوز البعد الإنتاجي، ليشكل مدخلا أساسيا لتحقيق التنمية الترابية المندمجة، ودعم الاقتصاد المحلي، وخلق فرص الشغل، وتعزيز مكانة المناطق الجبلية ضمن الدينامية التنموية الوطنية.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.