آخر الأخبار
الأمن الإسباني يطيح بتنظيم ينشط في نقل المهاجرين من الجزائر باريس سان جيرمان يحافظ على العرش الأوروبي ويتوج بدوري الأبطال للمرة الثانية 3750 فحصاً و350 زيارة منزلية.. تفاصيل حصيلة “أونسا” خلال العيد الرباط تستعد لليلة استثنائية.. نجوم ألعاب القوى العالميون يشعلون المنافسة في ملتقى محمد السادس الحج 2026.. مليارات الدولارات تنعش الاقتصاد السعودي وإيراداته الفعلية تظل غير معلنة أرسنال وباريس سان جيرمان في صراع التتويج الأوروبي.. من يحسم نهائي الأبطال؟ صدمة بعد فيديو أثار الغضب.. توقيف المتهم الرئيسي في قضية إجبار طفل على تناول مادة يشتبه أنها كحولية نشرة إنذارية.. موجة حر لاهبة وعواصف رعدية تضرب عددا من مناطق المملكة حتى الإثنين شجار دموي ببني ملال يخلف 9 مصابين ويستنفر الدرك الملكي موجة حرارة مفرطة وعواصف رعدية تضرب مناطق بالمغرب.. والأرصاد الجوية ترفع درجة التأهب سفير المغرب بالأمم المتحدة يجدد دعوته لإنهاء نزاع الصحراء على أساس الحكم الذاتي حزب العمال الاشتراكي الإسباني في قلب عاصفة فساد تهز حكومة سانشيز
الرئيسية / فن وثقافة / مهرجان فاس للثقافة الصوفية يعود في دورته الـ17 تحت شعار “العيش شعرياً.. فن وروحانية”

مهرجان فاس للثقافة الصوفية يعود في دورته الـ17 تحت شعار “العيش شعرياً.. فن وروحانية”

فن وثقافة الحدث بريس... 01/08/2025 11:11
فن وثقافة
مهرجان فاس للثقافة الصوفية يعود في دورته الـ17 تحت شعار “العيش شعرياً.. فن وروحانية”

تستعد مدينة فاس لاحتضان الدورة السابعة عشرة من مهرجان الثقافة الصوفية، المزمع تنظيمه خلال الفترة ما بين 18 و25 أكتوبر المقبل، تحت شعار “العيش شعرياً، فن وروحانية”. ويأتي هذا الموعد الثقافي السنوي، المنظم برعاية سامية من الملك محمد السادس، بمبادرة من جمعية مهرجان فاس للثقافة الصوفية، ليعيد التأكيد على أهمية التراث الروحي المغربي وضرورة الحفاظ على تنوعه وجماليته.

ويطمح المنظمون من خلال هذه الدورة إلى إتاحة الفرصة أمام الجمهور المغربي لاكتشاف أو إعادة اكتشاف ثراء التصوف المغربي والعالمي، سواء من زاوية موسيقية أو فكرية أو فنية، وذلك عبر برنامج غني يجمع بين العروض الموسيقية، الندوات الفكرية، الورشات، المعارض، واللقاءات الأدبية.

على مدى ثمانية أيام، ستعيش فاس على وقع إيقاعات روحية متنوعة، تمتد من الهند إلى صقلية، مروراً بالمغرب، السنغال، ألبانيا، وإسبانيا، حيث ستحتضن ساحة باب المكينة سلسلة من السهرات الفنية والطقوس الصوفية التي تعبّر عن التعدد الثقافي داخل هذا الفن الروحي العريق.

وسينطلق المهرجان يوم 18 أكتوبر بحفل افتتاحي يضم الفنان السنغالي سيني كامارا والألباني إنريس كينامي، يليه عرض مشترك بين المغربي نور الدين الطاهري والإسبانية كورو بينيانا. وستُخصص كل ليلة لاحقاً لاكتشاف تقليد صوفي مميز، مثل فن القوالي الهندي والطريقة الشرقاوية (19 أكتوبر)، الطريقة القادرية (20 أكتوبر)، الطريقة الوزانية (21 أكتوبر)، الموسيقى الأندلسية (22 أكتوبر)، الأناشيد الصقلية (23 أكتوبر)، على أن يُختتم البرنامج الموسيقي يومي 24 و25 أكتوبر بأمسيتين احتفاليتين، الأولى بعنوان “أناشيد غرناطة الروحية”، والثانية بعرض ختامي خاص يحمل اسم “عشق الحراق” تكريماً للشاعر الصوفي المغربي البارز.

لن تقتصر فعاليات المهرجان على الجانب الموسيقي فحسب، بل ستُمنح الفنون التشكيلية والشعرية مساحة بارزة ضمن البرنامج. إذ سيتم افتتاح معرض “رحلات” للفنان الإسباني مانويل بانيكو يوم 19 أكتوبر، يليه معرض “مرابط” الذي يحتضنه فندق ماريوت ابتداءً من 20 أكتوبر، في تجربة بصرية تغوص بالجمهور داخل العوالم الرمزية للتصوف.

وفي الجانب الأدبي، ستشهد دار عديل يوم 22 أكتوبر أمسية تجمع بين الشعر والموسيقى، بمشاركة فرانسواز أطلان وأحمد صابر، تتبعها لحظة وفاء للموسيقى الأندلسية. أما يوم 23 أكتوبر، فستكون أمسية الأناشيد الصقلية فرصة لربط جسور الفن بين باليرمو وفاس، قبل أن تختتم الفعاليات في 24 أكتوبر بأمسية غنائية وشعرية مستلهمة من الجنوب المغربي.

من خلال شعار هذه الدورة، يوجّه مهرجان فاس للثقافة الصوفية دعوة مفتوحة للعيش بوعي وشعرية، والاحتفاء بالقيم الروحية والجمالية التي يتقاطع فيها الفن مع التأمل، والتاريخ مع المعاصرة. ويؤكد المنظمون أن هذا الحدث لا يسعى فقط إلى إبراز مظاهر التصوف، بل إلى تحفيز تفكير جماعي في علاقة الإنسان بالعالم، من خلال حلقات نقاش ستجمع مفكرين وباحثين من داخل وخارج المغرب، لمقاربة قضايا تمتد من الروحانية إلى البيئة والثقافة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي تقرير بنك المغرب: الدرهم يحافظ على استقراره رغم تقلبات الأسواق العالمية المقال السابق تصريحات البرلماني المهاجري تُشعل غضب الممرضين
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة