آخر الأخبار
هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب تقرير دولي يمنح المغرب المرتبة الثانية عربياً في شفافية النفقات الضريبية
الرئيسية / مجتمع / محلات تجارية تحدد كمية الحليب المسموح باقتنائها.. هل هي بوادر أزمة جديدة؟

محلات تجارية تحدد كمية الحليب المسموح باقتنائها.. هل هي بوادر أزمة جديدة؟

مجتمع الحدث بريس... 28/09/2022 23:03
مجتمع
محلات تجارية تحدد كمية الحليب المسموح باقتنائها.. هل هي بوادر أزمة جديدة؟

تفاجأ زبناء بعض الأسواق الكبرى بمدينة مكناس، وربما بمدن أخرى، منذ أيام بلافتات تحدد كمية الحليب المسموح باقتنائها في لترين أو ثلاث لترات على أقصى تقدير. مما يعيد إلى الأذهان أزمة الحليب التي كانت تضرب بلادنا عند كل رمضان لازدياد الطلب على هذه المادة الحيوية من جهة. ولاستعمالها لاستخراج مشتقاتها التي تحتاجها الأسر المغربية خلال الشهر الفضيل.

وتساءل عدد ممن استقت الجريدة آراءهم حول الموضوع عن الأسباب الكامنة وراء هذه الأزمة. التي بدأت بوادرها تظهر منذ بداية الشهر الحالي بعد أن قلصت شركات توزيع الحليب الكمية التي توزعها على دكاكين البقالة. ووصل الأمر أحيانا إلى توقف التوزيع أو نفاذ الكمية بسرعة. وهو ما عاينته الجريدة صباح اليوم الأربعاء في عدد من أحياء مدينة مكناس التي عجزت دكاكينها على توفير مادة الحليب للزبناء.

وأرجع عدد من المتتبعين نقص مادة الحليب إلى موجة الجفاف التي ضربت بلادنا. وارتفاع أسعار الأعلاف التي أجبرت عددا كبيرا من مربي المواشي إلى التخلص من عبء تربية الأبقار ببيعها.

وأكد مواطنون متضررون أن الحديث عن أزمة الحليب لا يمكن أن يتم بمعزل عن أزمة المحروقات التي تعيشها بلادنا. معتبرين أن أسباب كل الأزمات التي يكتوي المغاربة بلظاها تنطلق من ارتفاع أسعار المحروقات رغم انخفاضها في الأسواق الدولية. مما يؤثر سلبا على كافة القطاعات الاقتصادية وعلى قطاع تربية المواشي كجزء لا يتجزأ من الاقتصاد الوطني.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الهندوسية.. تراث عريق من الأساطير يشق طريقه نحو الحداثة ويجاهر بالطبقية والتطرف المقال السابق الرشيدية.. رواج تجارة التمور يعرف إقبالا لا بأس به
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة