الأربعاء 7 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الأصالة والمعاصرة يجمد عضوية رئيس جماعة طنجة بسبب ملف أوراق التصويت ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم
سياسة

مجلس جهة درعة تافيلالت الكرة في ملعب الداخلية بعد رفض اعتماد ميزانية 2020

بقلم الحدث بريس... 28 نونبر، 2019 02:06
مجلس جهة درعة تافيلالت  الكرة في ملعب الداخلية بعد رفض اعتماد ميزانية 2020

 

الحدث بريس:يحي خرباش.

لم يكن مال الدورة الاستثنائية خافيا على الجميع حيث كان متوقعا رفض المعارضة اعتماد ميزانية 2020 ،وبالتالي اسدال الستار عن دورة الميزانية ،كل الشروط  كانت مهيأة للوصول إلى هذا الوضع ،والفضل كله يعود بطبيعة الحال لرئيس مجلس الجهة الذي قضى شهورا في الانشغال بملف لائحة الحمامة عن دائرة ميدلت تاركا الامور المتعلقة  بالتنمية معلقة إلى أجل غير مسمى .

فوالي الجهة حينما نبهه في دورة أكتوبر إلى ضرورة الانشغال بما هو أهم ،لم يكن يمارس دور المعارضة كما جاء على لسان رئيس الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب أو منحاز إلى جهة دون أخرى وإنما همه في ذلك تنبيه رئيس المجلس لما هو أهم  واستدراك الوقت لمناقشة ميزانية 2020 قبل فوات الأوان .

 وقد عرفت هذه الدورة غياب كل من فريق الحركة وفريق العدالة والتنمية الذي تخلف عن الموعد وفضل متابعة خيبة امل الرئيس عبر البث المباشر بعدما فقد كل الآمال في لم شمل الاغلبية المفقودة وإعادة الأمور كما كان الحال عليه من قبل .

 وفي خضم النقاش الدائر بمجلس الجهة لم يفوت الرئيس الفرصة  بتصويب سهامه نحو المعارضة ووصفها بلعب دور البطولية حيث ،كان لها ما لذ وطاب من الاوصاف والنعوت ،وبقيت مكتوفة الايدي والتزمت الصمت أمام استعراض الرئيس لأرقام مغلوطة وكاذبة حول نسبة تقدم إنجاز المشاريع المتعلقة ببرنامج تقليص الفوارق المجالية وفك العزلة عن العالم القروي، وحمل الرئيس المسؤولية للجميع بخصوص إسقاط الميزانية ،هذه الميزانية التي اعتبرها ميزانية المواطن وليست ميزانية المعارضة أو ميزانية الرئيس ،لكننا نهمس في أذن الشوباني  ونقول له ما لم تسطع المعارضة قوله ،متى كان يحضر بذهن الرئيس بأن ميزانية السنوات الفارطة كان يعتبرها ميزانية المواطن ويستحضر حقوق ساكنة جهة درعة تافيلالت ،وحقها في ميزانيات المجلس من مشاريع استثمارية وتوفير الشغل للشباب العاطل ،ألم يتساءل يوما عن المبالغ المالية التي لا زالت تنتظر العقل الحكيم لاستخدامها واستثمارها بما يعود على ساكنة الجهة من نفع وخير ،أم أن الرئيس منشغل بهندسة الصفقات على مقاس معين لشركات معينة ومحسوبة على حزبه ومنكب على توزيع الطلبيات المتعلقة بالإيواء ، والانشغال بالسفريات المكوكية إلى الخارج ،ألم يكن حينها يعلم الرئيس بأن تلك الميزانية هي ميزانية المواطن ؟

 في ذمة الرئيس دورتين سابقتين لم يفصح عن مالهما إلى حدود كتابة هذه السطور لتنضاف إلى سجل إخفاقاته دورة الميزانية التي لم يكتب لها النجاح ،إذا أضفنا إلى ذلك ضعف إنجاز مشاريع برنامج محاربة الفوارق المجالية وفك العزلة عن العالم القروي والذي لا يتجاوز نسبة 15% و 0% في سنة 2019 والتأخر في الافراج عن مخطط التنمية الجهوي سيكون الرئيس من بين رؤساء الجهات بالمملكة الذي يحتل المرتبة الأخيرة من بين الجهات 12 عشر ،ومع ذلك لا زال يردد أسطوانة أن هناك جهات تعرقل التنمية غير أبه بأن  سيناريو البلوكاج  قد أعده زميله في الحزب وختم عليه الرئيس ووقعه.

 أمام هذا الوضع المزرى ،ترى هل سيسلك  مجلس الجهة نفس المنحى الذي سلكه مجلس جهة كلميم واد النون رغم اختلاف الأسباب والوقائع ،أم أن الرئيس يفضل انتظار  هدية كبرى لن يحدد لها تاريخ التسليم  بعد؟

    يتبع.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.