أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جدلا واسعا خلال استقباله لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني. على هامش مؤتمر استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز المنعقد بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأفادت قناة BFMTV بأن ماكرون بادر إلى استقبال ميلوني بطريقة وصفت بـ”الحارة بشكل مبالغ فيه”. إذ أمسك بكتفيها بإحكام أثناء التحية، قبل أن يتبادل معها قبلة على الخد. وهو ما دفع رئيسة الحكومة الإيطالية إلى محاولة التخلص من هذا الموقف. حيث انتزعت نفسها من بين يديه، وفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، بدا الامتعاض واضحا على ملامح ميلوني/ التي حاولت التملص من قبضة ماكرون. لينتهي المشهد بتمرير يده على ظهرها، في تصرف أثار استغراب المتابعين. كما أربك مراسل القناة الفرنسية الذي كان يعلق على مراسم الاستقبال، مشيرا إلى ما اعتبره “توترًا دبلوماسيا” بين البلدين.
من جهتها، اعتبرت صحيفة Il Manifesto أن سلوك ماكرون يمكن تصنيفه ضمن “تجاوز الحدود”. مبرزة أن القبلة على الخد بدت “مبتذلة بشكل لا يحتمل”، ووصفتها بأنها أقرب إلى “قبلة إسكيمية أنفا بأنف”.
ويأتي هذا الحادث، في وقت وصلت فيه ميلوني إلى باريس يوم الجمعة للمشاركة في قمة دولية خصصت لبحث سبل استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز. حيث ناقش ممثلو نحو خمسين دولة، خلال اجتماع ترأسته فرنسا والمملكة المتحدة، إمكانية إنشاء بعثة سلام متعددة الجنسيات. بهدف تأمين حرية العبور في هذا الممر البحري الحيوي.






