أكدت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية، يائيل برون-بيفي، أن حاضر ومستقبل الصحراء المغربية يندرجان بشكل واضح ضمن السيادة المغربية، وذلك خلال كلمتها في أشغال المنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي المنعقد، اليوم، بمجلس النواب في الرباط، في تصريح يحمل دلالات سياسية ودبلوماسية قوية.
وشددت برون-بيفي على أنه “بالنسبة لفرنسا، فإن مستقبل الصحراء المغربية يندرج في إطار السيادة المغربية”. مشيدة بالقرار الأخير لمجلس الأمن، الذي أكد أن مبادرة الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية تمثل الحل الوحيد والعادل والمقبول من قبل الأطراف لإنهاء هذا النزاع الإقليمي. كما أكدت أن فرنسا “ستكون إلى جانب المغرب خلال المراحل القادمة”، في موقف يعكس دعماً متقدماً للمقترح المغربي.
و جدد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشي. التأكيد على أن الحكم الذاتي هو الحل النهائي والوحيد لقضية الصحراء المغربية. مبرزا أن هذه المبادرة التي تقدم بها المغرب تحظى بدعم دولي متزايد، وتنسجم مع قرارات مجلس الأمن، باعتبارها حلاً مستداماً وواقعياً للنزاع.
دعم فرنسي صريح للصحراء المغربية ومبادرة الحكم الذاتي
وأشار لارشي إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عبر بدوره، في تصريحات رسمية، عن هذا الموقف الداعم لمبادرة الحكم الذاتي. كما استحضر زيارته إلى مدينة العيون سنة 2025. حيث اطلع ميدانيا على مستوى التنمية والبنية التحتية، والتقى برؤساء الجماعات المحلية وعدد من أعيان القبائل الصحراوية. مؤكدا أن ما شاهده يعكس واقعا تنمويا واستقراراً ملموساً في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
وتعكس المواقف الفرنسية الأخيرة تحولا دبلوماسيا لافتا لصالح المغرب، من خلال دعم صريح لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الوحيد والواقعي لنزاع الصحراء المغربية. في انسجام مع قرارات مجلس الأمن. ويبرز هذا الموقف تنامياً داخل مراكز القرار الأوروبية للاعتراف بالسيادة المغربية. كما يرتقب أن يساهم في تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس ودعم جهود الاستقرار الإقليمي.






