الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي
سياسة

فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو

بقلم الحدث بريس... 29 أبريل، 2026 11:49
فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو

دعت فرنسا مواطنيها المتواجدين في مالي على مغادرة البلاد “في أقرب وقت ممكن”، في تطور لافت يعكس تدهور الوضع الأمني في غرب إفريقيا، وذلك عقب سلسلة هجمات منسقة استهدفت مناطق حساسة، من بينها العاصمة باماكو، خلال الأيام الأخيرة.

فرنسا تجثت رعاياها بالحذو وسط تصاعد التهديدات

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي، أن الوضع الأمني في مالي لا يزال “متقلبًا وخطيرًا”، مشددة على ضرورة التزام الرعايا الفرنسيين بأقصى درجات الحذر. كما أوصت بالبقاء داخل المنازل وتقليص التنقلات إلى الحد الأدنى، إلى حين تهيئة ظروف مغادرة آمنة.

وفي هذا السياق، دعت الخارجية الفرنسية مواطنيها إلى متابعة تعليمات السلطات المحلية بدقة. مع الحرص على التواصل المستمر مع عائلاتهم لإطلاعهم على تطورات أوضاعهم. ويأتي هذا التحذير ضمن تحديث جديد لنصائح السفر، التي شددت مجددًا على ضرورة تجنب التوجه إلى مالي في الظرفية الراهنة.

هجمات منسقة تعيد خلط الأوراق الأمنية

وبحسب تقارير متطابقة، فقد شهدت البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة. من بينها تنظيم مرتبط بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل، إلى جانب جماعة انفصالية ذات نفوذ في شمال البلاد.

واستهدفت هذه الهجمات قاعدة عسكرية رئيسية، فضلاً عن محيط مطار مطار باماكو الدولي. ما يعكس تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا ينذر بمرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار. كما أظهرت هذه العمليات قدرة الجماعات المسلحة على تنفيذ هجمات نوعية في عمق المناطق الحيوية، بما في ذلك العاصمة.

انسحابات ميدانية وضغوط على القوات الداعمة

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بأن القوات الروسية الداعمة للحكومة المالية واجهت ضغوطًا متزايدة في الشمال. ما أدى إلى انسحابها من مدينة كيدال الاستراتيجية، التي تعد إحدى أبرز بؤر التوتر في البلاد.

ويُنظر إلى هذا التطور على أنه مؤشر على تحول ميداني قد يعيد رسم موازين القوى بين الحكومة والجماعات المسلحة. خاصة في المناطق الشمالية التي تشهد تاريخيًا نزاعات معقدة.

ومن جهة أخرى، تعهد رئيس الحكومة العسكرية في مالي باتخاذ إجراءات حازمة ضد منفذي الهجمات. مؤكدًا عزمه “تحييد” المسؤولين عنها، في إشارة إلى احتمال تصعيد العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.

وبينما تتزايد المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد. يظل المشهد الأمني في مالي مفتوحًا على مختلف السيناريوهات، في ظل استمرار التوترات وتعدد الفاعلين المسلحين داخل البلاد.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.