آخر الأخبار
استقالة رئيس حرس الحدود الأمريكي في خضم تشديد سياسات الهجرة جلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية يوجه الأمر اليومي للقوات المسلحة الملكية بمناسبة الذكرى ال 70 لتأسيسها تفكيك مخطط متطرف بالداخلة.. توقيف موالٍ لـ”داعش” وحجز أسلحة بيضاء “فدرالية اليسار” تهاجم الحكومة تحت قبة البرلمان وتستند إلى تقرير الحسابات “أسود الأطلس” يدخلون عصر الذكاء الاصطناعي بشراكة جديدة مع Google الملك محمد السادس يعزي أسرة الراحل علي الفاسي الفهري الأرصاد الجوية تحذر من رياح عاتية بالجنوب الشرقي للمغرب تأجيل جديد يُربك ملف سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس “هانتا” بعد إجلاء ركاب سفينة سياحية العقوبات البديلة والتخفيض التلقائي للعقوبة.. مقاربة جديدة لإصلاح العدالة الجنائية بالمغرب برشلونة يحسم “الكلاسيكو” ويتوج بلقب الليغا بعد إسقاط ريال مدريد بثنائية نظيفة إيران ترد على مقترح واشنطن عبر باكستان لإنهاء الحرب
الرئيسية / سياسة / فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو

فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو

سياسة بقلم: الحدث بريس.. 29/04/2026 11:49
سياسة
فرنسا تدعو رعاياها إلى مغادرة مالي على وجه السرعة بعد هجمات منسقة تهز باماكو

دعت فرنسا مواطنيها المتواجدين في مالي على مغادرة البلاد “في أقرب وقت ممكن”، في تطور لافت يعكس تدهور الوضع الأمني في غرب إفريقيا، وذلك عقب سلسلة هجمات منسقة استهدفت مناطق حساسة، من بينها العاصمة باماكو، خلال الأيام الأخيرة.

فرنسا تجثت رعاياها بالحذو وسط تصاعد التهديدات

وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان رسمي، أن الوضع الأمني في مالي لا يزال “متقلبًا وخطيرًا”، مشددة على ضرورة التزام الرعايا الفرنسيين بأقصى درجات الحذر. كما أوصت بالبقاء داخل المنازل وتقليص التنقلات إلى الحد الأدنى، إلى حين تهيئة ظروف مغادرة آمنة.

وفي هذا السياق، دعت الخارجية الفرنسية مواطنيها إلى متابعة تعليمات السلطات المحلية بدقة. مع الحرص على التواصل المستمر مع عائلاتهم لإطلاعهم على تطورات أوضاعهم. ويأتي هذا التحذير ضمن تحديث جديد لنصائح السفر، التي شددت مجددًا على ضرورة تجنب التوجه إلى مالي في الظرفية الراهنة.

هجمات منسقة تعيد خلط الأوراق الأمنية

وبحسب تقارير متطابقة، فقد شهدت البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع هجمات منسقة نفذتها جماعات مسلحة. من بينها تنظيم مرتبط بتنظيم القاعدة في منطقة الساحل، إلى جانب جماعة انفصالية ذات نفوذ في شمال البلاد.

واستهدفت هذه الهجمات قاعدة عسكرية رئيسية، فضلاً عن محيط مطار مطار باماكو الدولي. ما يعكس تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا ينذر بمرحلة جديدة من التوتر وعدم الاستقرار. كما أظهرت هذه العمليات قدرة الجماعات المسلحة على تنفيذ هجمات نوعية في عمق المناطق الحيوية، بما في ذلك العاصمة.

انسحابات ميدانية وضغوط على القوات الداعمة

وفي سياق متصل، أفادت مصادر ميدانية بأن القوات الروسية الداعمة للحكومة المالية واجهت ضغوطًا متزايدة في الشمال. ما أدى إلى انسحابها من مدينة كيدال الاستراتيجية، التي تعد إحدى أبرز بؤر التوتر في البلاد.

ويُنظر إلى هذا التطور على أنه مؤشر على تحول ميداني قد يعيد رسم موازين القوى بين الحكومة والجماعات المسلحة. خاصة في المناطق الشمالية التي تشهد تاريخيًا نزاعات معقدة.

ومن جهة أخرى، تعهد رئيس الحكومة العسكرية في مالي باتخاذ إجراءات حازمة ضد منفذي الهجمات. مؤكدًا عزمه “تحييد” المسؤولين عنها، في إشارة إلى احتمال تصعيد العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة.

وبينما تتزايد المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التعقيد. يظل المشهد الأمني في مالي مفتوحًا على مختلف السيناريوهات، في ظل استمرار التوترات وتعدد الفاعلين المسلحين داخل البلاد.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الفيفا يرفع مكافآت مونديال 2026 إلى مستويات قياسية ويخصص 871 مليون دولار للمنتخبات المقال السابق ابتدائية مراكش تصدر حكمها في قضية “مول الحوت”وتمنعه من مواقع التواصل لـ5 سنوات
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة