آخر الأخبار
بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027
الرئيسية / مجتمع / زينب العدوي: الأمية لا تزال تُثقل كاهل المغرب بنسبة 27.9% في 2024

زينب العدوي: الأمية لا تزال تُثقل كاهل المغرب بنسبة 27.9% في 2024

مجتمع بقلم: 18/01/2025 09:23
مجتمع
زينب العدوي: الأمية لا تزال تُثقل كاهل المغرب بنسبة 27.9% في 2024

كشفت زينب العدوي، رئيسة المجلس الأعلى للحسابات، في عرض قدمته أمام البرلمان، الأربعاء. عن إخفاق الخطط الاستراتيجية والبرامج الموجهة لمحاربة الأمية في تحقيق أهدافها.

وأكدت العدوي أن الحصيلة المحققة في هذا المجال “غير مرضية”، رغم الجهود المبذولة والميزانية المخصصة للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، والتي بلغت 3 مليارات درهم خلال الفترة ما بين 2015 و2023.

وأبرزت العدوي أن نسبة الأمية بالمغرب لا تزال مرتفعة، إذ شملت 27.9% من السكان الذين تتجاوز أعمارهم 15 عامًا، ما يعادل أكثر من 7.4 مليون شخص في سنة 2024، مقارنة بـ 47.7% قبل عقدين.

ودعت إلى اعتماد طرق مبتكرة لزيادة الفعالية، من خلال وضع عقد برنامج بين الدولة والوكالة. لتحديد الأهداف والأعداد المستهدفة ضمن آجال زمنية محددة، إلى جانب تعزيز آليات التتبع والتقييم.

انتقادات المعارضة ودعوات للإصلاح

تصريحات العدوي جاءت لتؤكد الاتهامات السابقة التي وجهتها المعارضة للحكومة بشأن ضعف الأداء في محاربة الأمية.

وكانت أحزاب المعارضة، ومنها الحزب الاشتراكي الموحد، قد حملت الحكومة مسؤولية تفاقم هذه الظاهرة. حيث أشارت نبيلة منيب، الأمينة العامة السابقة للحزب، إلى تأثير الأمية وضعف التكوين على الشباب، محذرة من تداعياتها الاجتماعية الخطيرة.

وأضافت منيب أن السياسات الحكومية الحالية تساهم في تعزيز الفجوة التعليمية، من خلال تشجيع التعليم الخاص على حساب التعليم العمومي، مؤكدة ضرورة توفير مدرسة عمومية متاحة لجميع الفئات.

تحديات التعليم والتكوين للشباب

تزامنت تصريحات العدوي مع تقارير سابقة صادرة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمندوبية السامية للتخطيط، التي أكدت وجود أكثر من 4 ملايين شاب مغربي خارج دائرة التعليم والتكوين والعمل، ما يعمق مظاهر الفقر والهشاشة الاجتماعية ويغذي الإحباط والهجرة السرية.

وأشارت هذه التقارير إلى أن استمرار هذا الوضع يُهدد التماسك المجتمعي، مما يستوجب إصلاحات عاجلة تركز على تعزيز التعليم والتكوين كوسيلة للحد من الفوارق الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة.

نحو استراتيجيات فعالة ومستدامة

تتجه الأنظار الآن نحو الحكومة لوضع سياسات أكثر شمولية ونجاعة لمحاربة الأمية والهدر المدرسي، بما يضمن توفير فرص التعليم والتكوين لكافة فئات المجتمع. فالأمية والتكوين المهني غير الكافي باتا يشكلان عائقين رئيسيين أمام تطور الشباب المغربي، ما يفرض ضرورة إعطاء الأولوية لهذا الملف في السياسات العمومية المقبلة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي حملة أمنية نوعية بتنغير تسفر عن اعتقال 19 متورطاً في ترويج المخدرات وماء الحياة المقال السابق إنفلونزا شديدة ومتحور XEC يثيران الرعب في الجزائر
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة