السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
سياسة

رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة المغربية وإلى جميع الأحزاب والنقابات وأعضاء البرلمان بغرفتيه

بقلم الحدث بريس... 1 نونبر، 2019 17:48
رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة المغربية وإلى جميع الأحزاب والنقابات وأعضاء البرلمان بغرفتيه

 

الحدث بريس:متابعة.

الموضوع: طلب تحسين الاوضاع الادارية والمادية للمساعدين الاداريين بترقيتهم وإدماج حاملي الشواهد الجامعية في دراجات تناسبهم.

يطيب لفئة المساعدات والمساعدين الإداريين (الكتاب الإداريون سابقا) العاملين بقطاع التربية والتكوين بالمغرب،أن يتقدموا إلى جنابكم بكتابهم هذا،بعد معاناتهم المادية والإدارية أمام الجفاء والأذان الصماء التي واجهت مطالبهم المشروعة من طرف المسؤولين بمختلف مراتبهم الإدارية وتلويناتهم السياسية والنقابية،وكذا باقي الفرقاء الاجتماعيين؛حيث تجاهل الجميع حقيقة أوضاعهم سواء في إطار مؤسسة الحوار الاجتماعي أو خارجها لسنوات عديدة.

تعتبر أطر الإدارة بمختلف درجاتهم ذات مسؤولية جسيمة لا تقل أهمية عن الأطر التعليمية أو الصحية وغيرها بالمملكة، إذ من خلال مهامها تتجلى أهمية ودور الظروف والإمكانيات المتاحة ومدى تحكمها في سيرورة الفعل الإداري في تحقيق تطور ملحوظ في الأداء، وبالتالي تحدث أثرا بقدر جودتها وفعاليتها وصلاحياتها.

ومن بين هذه الأطر التي يؤثر دورها في تحقيق تطور في الأداء الوظيفي لمؤسسات الدولة نذكر فئة المساعدين الإداريين ( الكتاب الاداريون سابقا) التي ظلت وضعيتهم الإدارية والمادية لا ينظر إلى تحسينها أسوة بأدناهم درجة فيما سبق، حيث التفكير في المساعدين الإداريين اقتصر على إصدار مرسوم مشؤوم يحدد جملة عناوين لمهام حينما يتم التدقيق فيها فإنها وسيلة قانونية تجعل الرئيس المباشر يسند إلى المساعد الإداري مختلف المهام داخل الإدارة دون مراعاة الخطورة والأطر التي ينبغي لها تحمل تلك المسؤولية ممارسةـ والمستوى المادي الذي يتوافق والمهام التي تسند اليه مكرها،وفي غياب أدنى تعويض ولا اعتراف.

لهذا فإن فئة المساعدات المساعدين الإداريين تعرف إقصاء ممنهجا من طرف الإدارة المسؤولة عن هذه الوضعية المزية التي تعيشها هذه الفئة سواء المادية أو الإدارية وكذا الوظيفية في غياب لأدنى الضمانات القانونية مع هول وحجم المسؤوليات التنفيذية داخل الإدارة العمومية.

ومن سوء طالعهم أنهم لم ينظر إلى تمتيعهم وإدماجهم فيما يتناسب والمستوى الجامعي لعدد كبير منهم والحاصلين على شواهد عليا، خصوصا وأنهم يقومون بأعمال لاتناسب إطارهم الاصلي، في وقت تفكر الحكومة إلى توسيع مجال التعاقد ليشمل الادارات العمومية والجماعات المحلية، والانسب هو تكافؤ الفرص وترقية المساعدين الاداريين وترتيبهم في سلاليم عليا وادماج حاملي الشواهد مع اسنادهم مهام تتطابق وأجورهم الجديدة وستكون الدولة هي الرابح الاكبر دون لجوئها للتعاقد على الاقل بالعدد المتوفر من المساعدين الاداريين، لأنه لايعقل بل غير مقبول التعاقد مع حاملي شواهد ولم يتم ادماج موظفين بأقدمية تقارب 20سنة عمل من حامل نفس مستوى الشواهد العليا المعتمدة للتعاقد.

وعليه فإن فئة المساعدين الإداريين (الكتاب سابقا) مضطرة أكثر من أي وقت مضى،أمام صمت المسؤولين إلى التوجه إلى طرق أبواب كل من له سلطة في البلاد، ملتمسين إجراء تحقيق ورقابة؛فيما آلت إليه أوضاع هذه الفئة التي ظلت تعاني في صمت ولم تجد آذانا صاغية لحل مشاكلها ومطلبها فيما يضمن كرامتهم.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.