الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
سياسة

رؤية حزب التقدم والاشتراكية للأوضاع الوطنية العامة تلتقي تماما مع ما سطره الخطاب الملكي

بقلم الحدث بريس... 16 أكتوبر، 2017 19:08
رؤية حزب التقدم والاشتراكية للأوضاع الوطنية العامة تلتقي تماما مع ما سطره الخطاب الملكي

 

توقف حزب التقدم والاشتراكية، في اجتماع لمكتبه السياسي  ليوم السبت 14 أكتوبر 2017، عند المضامين والرسائل القوية للخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الحالية، معبرا عن الاستيعاب العميق لمضامين هذا الخطاب وعن التفاعل الإيجابي مع ما حمله من توجهات في مجالات تقييم المسار  التنموي والديمقراطي في بلدنا، ومن مستلزماتٍ للحكامة الجيدة المؤطرة بالقانون وبمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وكذا الحاجة إلى نموذج تنموي جديد قادر على تلبية حاجيات وطننا وشعبنا، فضلا عن مقومات استراتيجية وطنية موجهة للشباب من أجل الاستثمار  الأمثل لطاقاته وقدراته.

وفي سياق  الخطاب التوجيهي الهام الذي ألقاه جلالة الملك عقب افتتاح الدورة التشريعية ،استحضر  المكتب السياسي، باعتزاز، كل المجهودات والمكتسبات التي حققتها بلادنا خلال السنوات الماضية، في شتى المجالات، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمساهمة فعالة لأهم القوى الحية في مجتمعنا، ويؤكد على أن رؤية حزب التقدم والاشتراكية للأوضاع الوطنية العامة تلتقي تماما مع ما سطره الخطاب الملكي من ضرورةٍ مٌلِحة لبلورة وتنفيذ نموذج تنموي جديد قائم على مرتكزات دولة الحق والقانون في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعلى آليات حكامة فعالة وإدارة ناجعة، وعلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، وعلى مقاربة تتوخى العدالة الاجتماعية والمجالية، على أساس تلبية الحاجيات الأساسية للبلاد، وعلى التوزيع العادل للخيرات الوطنية والحفاظ عليها لفائدة الأجيال المقبلة، وكذا على تجديد أساليب وتسريع وتائر السعي نحو بناء مغرب متضامن وديمقراطي، قادر على مجابهة التحديات ورفع  الرهانات الحالية والمستقبلية، في إطار مسيرة متجددة لتعميق المسلسل الديمقراطي والتنموي.

ويذكر أن  المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية توقف  عند أهم الرسائل القوية للخطاب الملكي، والمتعلقة بما تقتضيه المرحلة من تدبيرٍ متجدد للشأن العام وفق مستلزمات النجاعة والمردودية، فإنه يعبر عن الانخراط الواعي والمسؤول للحزب في هذا المسار سعيا إلى بناء الدولة الوطنية الديمقراطية التي طالما دافع حزب التقدم والاشتراكية على ضرورة أن تكون قوية بقوانينها ومؤسساتها وصلاحياتها، التي تؤهلها لتعبئة كل الطاقات الوطنية، في أفق بلورة وتنفيذ سياسات عمومية كفيلة بتمكين بلادنا من فتح آفاق جديدة وواسعة أمام جميع المواطنات والمواطنين، ولاسيما الشباب منهم،  وكذا من احتلال موقع متقدم في محيطها الدولي والإقليمي، وخاصة في عمق القارة الإفريقية  الواعدة.   

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.