آخر الأخبار
تقرير دولي ينتقد قانون الإضراب ويصنف المغرب ضمن الدول المنتهكة لحقوق العمال هل تبتسم “لعنة” المجموعة الثالثة للمغرب؟ .. قراءة مثيرة تربط أسود الأطلس بلقب مونديال 2026 النيابة العامة تشدد الرقابة على التسجيل الانتخابي وتتوعد المخالفين بالمتابعة تريبولي» تعبر بحر العرب.. واشنطن تشدد حصارها البحري على إيران وسط تصاعد التوترات الإقليمية رسميا .. “الأحرار” يحسم مرشحيه للانتخابات التشريعية 2026 بجهة درعة تافيلالت إقليم زاكورة يستعد لاحتضان الدورة الخامسة لملتقى مغاربة العالم.. “نحو جيل جديد من الاستثمار بلقشور رئيسا للعصبة الاحترافية لولاية ثانية.. والمصادقة على تعديلات تنظيمية جديدة الذكاء الاصطناعي يرشح هذا المنتخب للتتويج بكأس العالم 2026 جلالة الملك يجدد الثقة في عبد النباوي ويعين أعضاء جددا بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية بين مطالب التسليم والخطاب السياسي.. جدل جديد يلاحق السلطات الجزائرية الملك يستقبل 12 سفيرا جديدا بالرباط لتعزيز الشراكات الدبلوماسية للمملكة حموشي يقود مراجعة أمنية شاملة لمواجهة الشغب الرياضي بالملاعب
الرئيسية / مجتمع / خبير مغربي.. عودة الحياة إلى طبيعتها يتطلب التحلي بروح المسؤولية

خبير مغربي.. عودة الحياة إلى طبيعتها يتطلب التحلي بروح المسؤولية

مجتمع الحدث بريس... 25/05/2021 03:20
مجتمع
خبير مغربي.. عودة الحياة إلى طبيعتها يتطلب التحلي بروح المسؤولية

أشار الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، بأن تطبيق تخفيف القيود أصعب من فرضها لما يتطلبه ذلك من تحل بروح المسؤولية الجماعية لعودة الحياة إلى طبيعتها تدريجيا، ولتجنب أي انتكاسة وبائية، وكذا للحد من الفيروس التاجي.

وأوضح الطبيب في تصريح له لإحدى الصحف الوطنية المغربية، أن المغرب يوجد في المنطقة الخضراء عالميا فيما يخص خطر الوباء منذ أسابيع، عكس دول أخرى موجودة في المنطقة البرتقالية أو الحمراء.

مضيفا، أن على المنظومة الصحية تلقيح الفئة العمرية 40 سنة من أجل تخفيض عدد الوفيات والحالات الخطيرة أكثر، وأنه يجب تلقيح 80  بالمائة من الساكنة من أجل تحقيق المناعة الجماعية.

 

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي المقاولات الإسبانية بالمغرب متخوفة من الأزمة المقال السابق “تويتر” يلغي هذه الخاصية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة