السبت 20 يونيو 2026
آخر الأخبار
جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟
حوادث

خطير.. حرائق مهولة تلتهم نخيل واحة اللحاين نواحي أرفود

بقلم الحدث بريس... 16 مايو، 2022 19:25
خطير.. حرائق مهولة تلتهم نخيل واحة اللحاين نواحي أرفود

تعرض ما يفوق 200 نخلة للحريق، اليوم الإثنين 16 ماي الجاري. نواحي أرفود بواحة اللحاين بالجماعة الترابية عرب الصباح زيز إقليم الرشيدية.

وتجهل أسباب الحريق الذي تفاجأ به الساكنة واندلع بشكل مفاجئ. حسب ما أكدت مصادر من عين المكان، كانت شاهدة على لحظات الحريق الأولى.

وأضافت مصادر الحدث بريس أن الحريق شب في البداية ببعض أشجار النخيل وأشجار الزيتون وأشجار أخرى. وسرعان ما بدأ في الانتشار حتى خرج عن سيطرة السكان الذين حاولوا في البداية إخماده بوسائل بدائية.

وحضرت السلطات المحلية إلى عين المكان مرفوقة بمصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة. ليكملوا المهمة التي بدأها السكان في محاولة للتغلب على النيران المشتعلة.

كما التحق والي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية بالواحة ليشرف بنفسه على عمليات الإطفاء. التي لا تزال مستمرة لصعوبة التعامل مع مثل هذه الكوارث في ظل ارتفاع درجة الحرارة والجفاف المحيط بالمنطقة.

وأعاد حريق اليوم إلى الأذهان ما شهدته واحة “أولاد شاكر”، بجماعة “أوفوس” ضواحي الرشيدية، شهر غشت من السنة الماضية من حرائق ضخمة. التهمت أزيد من عشرة كيلومترات من النخيل، كما خلفت خسائر فادحة في صفوف الفلاحين الذين تفاجأوا باندلاع النيران. ولازالت آثارها بادية للعيان إلى يومنا هذا.

كما تدخلت طائرات كنادير التابعة للقوات المسلحة الملكية لإخماد الحرائق. التي اندلعت بواحات النخيل الممتدة من الكار الى القصر الجديد بأوفوس.

 

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.