الجمعة 9 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات فرنسا تفتح الباب أمام عودة بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي جلسة حاسمة في لوزان.. المحكمة الرياضية تحسم مسار قضية نهائي أمم إفريقيا جلالة الملك يترأس غدا الجمعة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة
سياسة

جهة درعة تافيلالت وسكيزوفرينيا “سياسيي” العدالة والتنمية

بقلم الحدث بريس... 29 يوليوزز، 2020 18:33
جهة درعة تافيلالت وسكيزوفرينيا “سياسيي” العدالة والتنمية

الحدث بريس:متابعة.

لم يعد خافيا على أحد أن “سياسيي” العدالة والتنمية مصابون بالسكيزوفرينيا، أي انفصام الشخصية، فالمتتبع للشأن المغربي منذ 2011، عندما تولى العدالة والتنمية تسيير الشأن العام في المغرب، لاحظ الجميع هذا الانفصام البارز في تكوين نفسية ” سياسيي” هذا الحزب على طول ربوع المملكة.

ففي الوقت الذي ادعى فيه عبد الإله بنكيران أنه جاء ليحارب العفاريت والتماسيح من مفسدي الوطن، برز كأنه أكبر تمساح يأكل الأخضر واليابس، ليقلص من القدرة الشرائية للضعيف وينهك مردود المتقاعد، ليحظى هو شخصيا بأكبر تقاعد عرفه رؤساء الحكومات في الشرق والغرب من هذا العالم.

وفي الوقت الذي يتظاهر جلهم بالدين والعفاف والبعد عن السقوط في الرذيلة، جاء كبيرهم في  حركة ” التوحيد والإصلاح ” بما لم يأت به مراهقو عصرنا هذا. ولم ينفرد وحده بهذا الزنا البين، بل هناك من ظهر متبرجا بشوارع باريس وهو يراقص المطحنة الحمراء، ومنهم من ظهر في تلك الشوارع وهو يأخذ بيد من لم تكن يتيمة العقد في توفير المسد والدلك، بل أن بعضهم لم يتوان في طعن رفيقه من الخلف، متنكرا ( للنضال الحزبي) والرغيف المقتسم، ليطلقه من زوجه، ويعلن عشقه ثم ارتباطه بها.

وللأسف فإن سكيزوفرينيا هؤلاء ” السياسيين ” لم تسلم منها جهة درعة-تافيلالت، حيث سجلت بها عدة اختلالات في تبذير وتبديد المال العام في ما لم ينفع الجهة ولم يخرجها من دائرة الفقر، بل تقهقرت الوضعية بهذه الجهة خلال العقد الثاني من هذا القرن (2011-2021 ).

ففي الوقت الذي تتوالى فيه الفضائح المتعلقة بهذه الاختلالات المالية الشنيعة، يظل ” سياسيو ” العدالة والتنمية، لهم من الوقاحة، مما يسمح لهم بالتباكي ولوم السلطات الإدارية بحجمهم عن القيام  بالتنمية.

فإن كانت السكيزوفرينيا المتعلقة بالنهي عن المنكر وإيتائه من صفات المنافقين الذين ليس لهم إلا الدرك الأسفل من النار، فإن انفصام شخصيتهم وظهورهم في هذه الظروف بمحاولة التمرد على السلطة كأنهم مصلحون قصت أجنحتهم للتحليق بالجهة في سماء التنمية والازدهار، ليس إلا محاولة يائسة وبئيسة لتغطية هذه الفضائح المتتالية، والتي جرت رئيس بلدية الريش إلى المحاكم بتهمة سرقة الحديد المعد للبناء، وأسقطت رئيس بلدية الجرف بحكم نهائي يقر بجريمة اختلاس أموال عمومية، ومثول رئيس الجهة، أي كبيرهم الذي علمهم السحر، واثنين من نوابه، أمام الشرطة القضائية المكلفة بالجرائم المالية. فلو كانت لهؤلاء الناس نزاهة فكرية وسياسية لبادروا إلى تقديم استقالتهم، ولكن يبدو أن مهنة السرقة والتحايل باسم الدين، جعلهم يتشبثون بكراس واهية، جلبت على جهة درعة- تافيلالت الجمود والكساد مقابل الملايير التي كدسها البعض من هؤلاء   “السياسيين ” الذين باعوا للساكنة أوهاما لم ولن تتحقق. فهل سيتمادى هؤلاء في غيهم وخداعهم لست سنوات أخرى؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.