الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة
وظائف

تضييق الخناق على المعارضة في تركيا.. هل يضمن أردوغان البقاء؟

بقلم الحدث بريس... 23 مارس، 2025 14:30
تضييق الخناق على المعارضة في تركيا.. هل يضمن أردوغان البقاء؟

يواصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إحكام سيطرته على المشهد السياسي في البلاد. عبر تكتيكات تهدف إلى إضعاف منافسيه البارزين، وعلى رأسهم عمدة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، الذي يشكل تهديدًا حقيقيًا لطموحات الحزب الحاكم.

ومن خلال توظيف أساليب قضائية وإدارية، يسعى أردوغان إلى تقويض نفوذ المعارضة. مما يثير مخاوف بشأن تراجع الديمقراطية في تركيا.

ويستفيد الرئيس التركي من بيئة دولية متساهلة، حيث لم تواجه سياساته الداخلية انتقادات حادة من الحلفاء التقليديين، لا سيما في ظل انشغال القوى الكبرى بملفات جيوسياسية أخرى.

لكن في المقابل، يواجه أردوغان تحديات داخلية أكثر تعقيدًا، أبرزها الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها البلاد، والتي تؤثر بشكل مباشر على مستوى معيشة الأتراك.

ارتفاع التضخم وتراجع قيمة الليرة التركية، إلى جانب سياسات اقتصادية مثيرة للجدل. تزيد من حدة الضغوط على الحكومة، ما قد ينعكس على شعبية أردوغان في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وبينما يواصل الرئيس التركي تعزيز سلطته، يظل التساؤل مفتوحًا حول مدى قدرة المعارضة على مقاومة هذه الضغوط. وحول تأثير الأزمة الاقتصادية على مستقبل الحكم في تركيا.

وكان المشهد السياسي التركي قد فوجئ باعتقال عمدة إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، بتهم تتعلق بـ”الفساد ودعم الإرهاب”. في خطوة أثارت غضب المعارضة التي وصفتها بـ”محاولة انقلاب ضد الرئيس القادم لتركيا”.

يعد إمام أوغلو، البالغ من العمر 54 عامًا، أبرز منافسي أردوغان. إذ نجح في كسر هيمنة حزب العدالة والتنمية على إسطنبول منذ 2019. محققًا انتصارات انتخابية متتالية.

ورغم التحديات القانونية، لا يزال يشكل تهديدًا سياسيًا للرئيس التركي، خصوصًا بعد احتفاظه بمنصبه في انتخابات 2024.

تتزامن هذه الاتهامات مع تصاعد الضغوط على المعارضة. حيث يواجه إمام أوغلو تحقيقات حول “قيادة منظمة إجرامية” والتلاعب في العطاءات، إضافة إلى إلغاء شهادته الجامعية، ما قد يحرمه من الترشح مستقبلاً.

وسط هذه التطورات، يرى مراقبون أن استهداف إمام أوغلو يعكس صراعًا محمومًا على السلطة في تركيا. في حين يبقى السؤال: هل ستنجح هذه الضغوط في إقصائه عن المشهد السياسي، أم أنها ستزيد من شعبيته؟

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.