آخر الأخبار
القصة الكاملة لهجوم صادم خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس وزوجته إشادة دولية ببرج محمد السادس.. المغرب يرسّخ حضوره المعماري بإفريقيا مالي.. تصعيد متعدد الجبهات يضع المؤسسة العسكرية تحت ضغط متزايد تقرير طبي إسرائيلي يكشف إصابة نتنياهو بالسرطان وخضوعه للعلاج الإشعاعي سويسرا تدعم مقترح الحكم الذاتي وتصفه بـ”الأكثر جدية” لحل نزاع الصحراء بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين
الرئيسية / مجتمع / تحقيقات موسعة حول تحويلات مالية مشبوهة إلى صناديق استثمارية بالخليج

تحقيقات موسعة حول تحويلات مالية مشبوهة إلى صناديق استثمارية بالخليج

مجتمع بقلم: 08/05/2025 17:35
مجتمع
تحقيقات موسعة حول تحويلات مالية مشبوهة إلى صناديق استثمارية بالخليج

باشر مكتب الصرف تحقيقات معمقة بخصوص تحويلات مالية ضخمة نفذها عدد من رجال الأعمال المغاربة لفائدة صناديق استثمارية تنشط في دول الخليج، وذلك في سياق ما يُشتبه بأنه تهريب منظم لرؤوس أموال تحت غطاء الاستثمار.

ووفقًا لما أفادت به مصادر إعلامية مطلعة، فإن هذه التحويلات تمت بشكل تدريجي على امتداد السنوات الثلاث الأخيرة، وبلغت في مجموعها أزيد من عشرة ملايين دولار، أي ما يناهز مائة مليون درهم. وقد استُخدمت هذه المبالغ لشراء حصص في مشاريع مالية ذات طبيعة مضارباتية، بحسب ما أظهرته التحقيقات الأولية.

ويعمل مراقبو مكتب الصرف على تتبع مسار هذه الأموال والتأكد من مدى احترام المساطر القانونية المتعلقة بتوطين عائداتها داخل المغرب. كما يتم التدقيق في وثائق التحويل للتثبت من مدى مطابقتها لمقتضيات قانون الصرف، الذي يسمح بتحويل ما يصل إلى 200 مليون درهم سنويًا لتمويل مشاريع استثمارية في الخارج، شريطة الإدلاء بما يثبت سلامة العملية واحترام إلزامية توطين الإيرادات.

وتُجرى هذه التحريات بالتوازي مع مساطر قضائية مفتوحة ضد رجال الأعمال المعنيين، الذين يشتبه في قيامهم بتهريب جزء من الأموال إلى الخارج في إطار عمليات توظيف مالي مشبوهة. وتشير المعطيات الأولية إلى وجود تفاوت لافت بين حجم المبالغ المحولة والقيمة الحقيقية للاستثمارات المُصرّح بها في الصناديق الخليجية، ما يعزز فرضية تهريب الفارق المالي عبر قنوات غير مشروعة.

وبالتنسيق مع المديرية العامة للضرائب وإدارة الجمارك، يُراكم مكتب الصرف معلومات مالية وتجارية دقيقة لتحديد المسؤوليات وربط خيوط الشبكة المفترضة، في وقت يُنتظر فيه أن تُطلب من الأشخاص المعنيين توضيحات وتبريرات كتابية بشأن هذه الفوارق، تحت طائلة المتابعة بتهم تهريب وغسل الأموال.

هذا، ويُفرض على المستثمرين المغاربة بالخارج التقيد بمجموعة من الالتزامات التنظيمية الصارمة، أبرزها التصريح المسبق بالاستثمارات الخارجية، والإدلاء بالوثائق المثبتة، وتوطين العائدات في الحسابات البنكية الوطنية، مع منع تحويلها إلى حسابات أجنبية إلا في ظروف محددة ومرخص بها مسبقًا.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي انتخاب الأميركي روبرت فرنسيس بريفوست بابا للفاتيكان المقال السابق الأميرة للا حسناء تحتفي برائدات الثقافة والفن في أذربيجان
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة