الأربعاء 10 يونيو 2026
آخر الأخبار
تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج ترامب يحذر نتنياهو من التصعيد مع إيران ويضغط لاحتواء مواجهة إقليمية متصاعدة السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت
مجتمع

بعد تخفيف الحجر الصحي.. المراكز التجارية تستقطب من جديد روادها من عشاق التسوق

بقلم الحدث بريس... 2 يوليوزز، 2020 17:31
بعد تخفيف الحجر الصحي.. المراكز التجارية تستقطب من جديد روادها من عشاق التسوق

الحدث بريس – متابعة 

بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق الذي قررته السلطات المختصة بسبب الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة (كوفيد-19)، تم السماح أخيرا للمراكز التجارية بإعادة فتح أبوابها واستقبال روادها الذين يتوقون إلى التسوق من جديد من محالاتهم المفضلة والترفيه عن أنفسهم.

 وشرعت المراكز التجارية، التي أجبرت على التوقف عن العمل منذ مارس الماضي بسبب الجائحة، في استقبال عشاق التسوق من جديد، في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من مخطط تخفيف الحجر الصحي، مما يمكن من استئناف النشاط التجاري في هذه المراكز والأروقة، حسب التدابير الوقائية التي حددتها السلطات.

وبعد المقاهي والمطاعم، التي تمكنت من استئناف نشاطها بالاقتصار، في مرحلة أولية، على تسليم الطلبات المحمولة وخدمات التوصيل إلى الزبناء، جاء الدور على المراكز التجارية (باستثناء قاعات السينما وفضاءات الترفيه للأطفال)، التي تعد من القطاعات الأكثر تضررا من الجائحة.

ويكمن الرهان الحالي في ضرورة ضمان عودة آمنة للزبناء ومستخدمي هذه المراكز، وهو ما يتطلب الحذر واليقظة من جميع فاعلي القطاع. وفي هذا الصدد، أصدرت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي دليلا صحيا لفائدة المراكز والمحلات التجارية، متوفر على الموقع الإلكتروني للوزارة (www.mcinet.gov.ma)، يشرح بالتفصيل التدابير التي يجب احترامها لاستئناف النشاط.

وبين التدابير الوقائية، واتخاذ إجراءات لضمان التباعد الاجتماعي وتوعية الزبناء والتجار، يجد مسؤولو المراكز التجارية أنفسهم مجبرين على وضع نظام تدبير ملائم مع هذا السياق، لاسيما من خلال التوعية بشروط الولوج والتدابير الوقائية ضد الفيروس في مدخل المركز التجاري.

وفي هذا الصدد، أكد المدير العام للمركز التجاري “الرباط سانتر”، السيد أنس الغالي أن فرق المركز سهرت، طوال فترة الحجر الصحي، على الحفاظ على شروط الاستغلال المثلى من أجل استقبال الزبناء وأصحاب المحلات في احترام للتدابير الصحية، مضيفا أنه تم تقاسم دليل مساطر وشروط إعادة تنظيم المحلات والفضاءات المشتركة لهذا المجمع متعدد الوظائف، مع جميع أصحاب المحلات ومقدمي الخدمات.

وأشار السيد الغالي، إلى أن “الرباط سانتر” أنجز استثمارا مهما لتمكين زبنائه من تقديم  مسار مؤمن وممتع، لاسيما من خلال تدبير المنافذ والتدفقات الداخلة والخارجة، وقياس درجة الحرارة على مستوى كل المنافذ، وتوفير وسائل وآليات الوقائي.
وأكد المسؤول أنه من أجل ضمان سلامة زوار ومستخدمي المركز التجاري، يتم القيام بعمليات تطهير منتظمة ويومية، مع وضع آلية تحسيسية لفائدة مستخدمي ومقدمي خدمات المركز، تتعلق باحترام التباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات وجميع التدابير الموصى بها في سياق تدبير استئناف النشاط.

من جانبها، أعربت فاطمة الزهراء، وهي موظفة تقطن بالرباط،، عن سعادتها بقرار إعادة فتح المراكز التجارية، دون إخفاء تخوفها من الإصابة بكوفيد-19. وقالت في هذا الصدد “إنني سعيدة للغاية بقرار تخفيف تدابير الحجر الصحي وإعادة فتح المراكز التجارية. وسوف أتمكن أخيرا من التجول في متاجري المفضلة والتبضع منها”.

وأكدت أنها تدرك أهمية توخي الحذر خلال هذه المرحلة من تخفيف الحجر، لا سيما باعتماد التدابير الوقائية، من قبيل التباعد الجسدي، وارتداء الكمامة وتعقيم اليدين بانتظام.

وأضافت أنها زارت “الرباط سانتر” مرتين بعد إعادة افتتاحه، حيث لاحظت التطبيق الصارم للتدابير الوقائية داخل هذا المركز التجاري، لكنها أعربت عن قلقها، خصوصا بعد ظهور عدة بؤر صناعية خلال الأيام الأخيرة.

وهكذا، ستبدأ العودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، لاسيما بعد السماح للمقاهي والمطاعم بتقديم خدماتها في عين المكان، دون تجاوز 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، واستئناف الأنشطة في كل المراكز والأروقة التجارية، وإعادة فتح فضاءات الترفيه، مثل القاعات الرياضية والحمامات، دون تجاوز كذلك 50 في المائة من طاقتها الاستيعابية، واستئناف الأنشطة المتعلقة بالإنتاج السمعي البصري والسينمائي، والنقل العمومي بين المدن، والنقل الطرقي أو السككي ، وكذلك الرحلات الجوية الداخلية.

ومن الواضح أن النجاح في تنفيذ هذه الإجراءات يتطلب الالتزام الكامل لجميع الأطراف، أمام هذه الأزمة غير المسبوقة التي تشهدها دول المعمور، من أجل  عودة آمنة وتدريجية، وضمان صحة المستخدمين والزبناء، وهو الشرط الأساسي لاستئناف النشاط التجاري.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.