الخميس 18 يونيو 2026
آخر الأخبار
تحطم قاذفة أمريكية من طراز B-52 في كاليفورنيا يودي بحياة طاقمها ويثير تساؤلات حول أسباب الحادث جنيف.. 40 دولة تدعم مغربية الصحراء وتساند مسار الحكم الذاتي جدل في الجزائر بعد غياب مسؤولين من “الفاف” عن مونديال 2026.. التأشيرات أم التقشف المالي؟ فرنسا تستهل مشوارها المونديالي بفوز مثير على السنغال نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع
إدارات

انطلاقة مشروع “إشعاع” لدعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء

بقلم الحدث بريس... 21 نونبر، 2024 10:16
انطلاقة مشروع “إشعاع” لدعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء

شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء، الإطلاق الرسمي لمشروع “إشعاع – ECLAT”، الذي يهدف إلى تمكين النساء المنحدرات من الأوساط الهشة ودعم إدماجهن الاجتماعي والاقتصادي من خلال تعزيز مهاراتهن المهنية.

المشروع الذي أطلقته مؤسسة الطاهر السبتي، بدعم من مؤسسة دروسوس، وبشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وجمعيتي مواطنون وCECAF، يوفر تكويناً متخصصاً للنساء المستفيدات وأدوات عملية تتماشى مع احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية التي تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات المؤهلة.

وخلال الندوة الصحفية المصاحبة للإطلاق، أوضح المتدخلون أن المشروع يمثل نقطة انطلاق نحو الاستقلالية الاقتصادية للنساء، من خلال تزويدهن بالمهارات اللازمة للعمل كمرافقات في المجالين المدرسي والاجتماعي.

كما أشاروا إلى أن المشروع يساهم في التطور الشخصي والمعرفي للمستفيدات، ويمنحهن فرصة للعب دور فاعل في المجتمع.

وقالت سعاد الطوسي، المديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي، إن المشروع يستهدف تكوين 135 امرأة على مدى ثلاث سنوات، بمعدل 45 مستفيدة سنوياً، في مهنتي مرافقة الحياة المدرسية والاجتماعية.

وأكدت أن اختيار هاتين المهنتين يعكس الوعي بأهميتهما وتأثيرهما الإيجابي، ليس فقط على النساء المستفيدات بل على فئات أخرى من المجتمع.

وأوضحت الطوسي أن مرافقات الحياة المدرسية سيساهمن في دعم الأطفال في وضعية إعاقة أو الذين يعانون من صعوبات التعلم، مما يعزز جودة العملية التعليمية ويساهم في تقليص ظاهرة الهدر المدرسي. في حين ستعمل مرافقات الحياة الاجتماعية مع كبار السن والأشخاص غير المستقلين صحياً، بهدف تحسين حياتهم الاجتماعية وتعزيز راحتهم.

كما أكدت الطوسي أن المشروع لا يقتصر على التكوين المهني، بل يشمل التوعية والتحسيس بالقوانين ذات الصلة، مثل مدونة الأسرة والقانون رقم 45.18 الخاص بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين.

واختتمت بالقول إن اختيار إطلاق المشروع في اليوم العالمي لحقوق الطفل يحمل رمزية كبيرة. حيث يعكس التزام المشروع بمناهضة العنف الاقتصادي وتعزيز الحقوق الاجتماعية للفئات الهشة.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.