آخر الأخبار
ترامب يرفض المقترح الإيراني الجديد وطهران تتمسك بالدبلوماسية رغم التوتر العسكري فاتح ماي بالمغرب .. حضور نقابي محتشم يعيد النقاش حول علاقة الشارع العمالي بالمركزيات الحكومة تُنهي نظام 12 ساعة لحراس الأمن وتُعزز حقوقهم الجيش الملكي يحسم الكلاسيكو أمام الرجاء ويشدد الخناق على الصدارة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن يترأس بالرباط افتتاح الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب الوداد ينفصل عن كارتيرون ويُسند المهمة لبنشريفة بعد سلسلة نتائج سلبية تسوية المعاشات والسكن العسكري.. خطوة نحو إنصاف المتقاعدين العسكريين اعتصام ‘الغضب’ بإنزكان: مهنيو الصحة ينتفضون ضد ‘الحكرة’ ويُحملون الإدارة مسؤولية الاحتقان 15 سنة سجناً نافذاً للمعتدي على “سائق الشاحنة” بالمنطقة الحرة أشرف حكيمي يغيب عن إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا من صنبور إلى ساحة حرب.. تفاصيل ليلة دامية في مخيمات تندوف الفيفا يرفع مكافآت مونديال 2026 إلى مستويات قياسية ويخصص 871 مليون دولار للمنتخبات
الرئيسية / إدارات / انطلاقة مشروع “إشعاع” لدعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء

انطلاقة مشروع “إشعاع” لدعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء

إدارات بقلم: 21/11/2024 10:16
إدارات
انطلاقة مشروع “إشعاع” لدعم الإدماج السوسيو-اقتصادي للنساء

شهدت مدينة الدار البيضاء، يوم الأربعاء، الإطلاق الرسمي لمشروع “إشعاع – ECLAT”، الذي يهدف إلى تمكين النساء المنحدرات من الأوساط الهشة ودعم إدماجهن الاجتماعي والاقتصادي من خلال تعزيز مهاراتهن المهنية.

المشروع الذي أطلقته مؤسسة الطاهر السبتي، بدعم من مؤسسة دروسوس، وبشراكة مع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، وجمعيتي مواطنون وCECAF، يوفر تكويناً متخصصاً للنساء المستفيدات وأدوات عملية تتماشى مع احتياجات سوق العمل، خاصة في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية التي تشهد طلباً متزايداً على الكفاءات المؤهلة.

وخلال الندوة الصحفية المصاحبة للإطلاق، أوضح المتدخلون أن المشروع يمثل نقطة انطلاق نحو الاستقلالية الاقتصادية للنساء، من خلال تزويدهن بالمهارات اللازمة للعمل كمرافقات في المجالين المدرسي والاجتماعي.

كما أشاروا إلى أن المشروع يساهم في التطور الشخصي والمعرفي للمستفيدات، ويمنحهن فرصة للعب دور فاعل في المجتمع.

وقالت سعاد الطوسي، المديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي، إن المشروع يستهدف تكوين 135 امرأة على مدى ثلاث سنوات، بمعدل 45 مستفيدة سنوياً، في مهنتي مرافقة الحياة المدرسية والاجتماعية.

وأكدت أن اختيار هاتين المهنتين يعكس الوعي بأهميتهما وتأثيرهما الإيجابي، ليس فقط على النساء المستفيدات بل على فئات أخرى من المجتمع.

وأوضحت الطوسي أن مرافقات الحياة المدرسية سيساهمن في دعم الأطفال في وضعية إعاقة أو الذين يعانون من صعوبات التعلم، مما يعزز جودة العملية التعليمية ويساهم في تقليص ظاهرة الهدر المدرسي. في حين ستعمل مرافقات الحياة الاجتماعية مع كبار السن والأشخاص غير المستقلين صحياً، بهدف تحسين حياتهم الاجتماعية وتعزيز راحتهم.

كما أكدت الطوسي أن المشروع لا يقتصر على التكوين المهني، بل يشمل التوعية والتحسيس بالقوانين ذات الصلة، مثل مدونة الأسرة والقانون رقم 45.18 الخاص بتنظيم مهنة العاملات والعاملين الاجتماعيين.

واختتمت بالقول إن اختيار إطلاق المشروع في اليوم العالمي لحقوق الطفل يحمل رمزية كبيرة. حيث يعكس التزام المشروع بمناهضة العنف الاقتصادي وتعزيز الحقوق الاجتماعية للفئات الهشة.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي ميناء طرفاية : 5 ملايين درهم لتوسيع سوق السمك المقال السابق هل ينتهي عهد هيمنة “كروم”؟ الحكومة الأميركية تتحرك ضد “غوغل
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة