الثلاثاء 23 يونيو 2026
آخر الأخبار
المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية نشرة إنذارية تحذر من موجة حر تصل إلى 44 درجة وزخات رعدية بالمملكة قضية أشرف حكيمي تعيد الجدل حول المحاكمات الإعلامية.. بين سلطة القضاء وأحكام الرأي العام إحباط محاولة لتهريب 700 كيلوغرام من الشيرا بضواحي طنجة مصر تحقق فوزها الأول تاريخيا في كأس العالم الداخلية تودع نتائج مراجعة اللوائح الانتخابية استعداداً لتشريعيات 2026 أزمة الماء بجهة فاس مكناس تكشف هشاشة البنيات المائية في مواجهة الأعطاب برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين جلالة الملك من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى بمناسبة انتهاء الدورة العادية الـ 37 للمجلس الإدارة الإقليمية لحزب التقدم والإشتراكية بالرشيدية تفتح باب الترشح للانتخابات التشريعية المرتقبة لسنة 2026
تعليم

اليوم العالمي للمعلم.. المدرس حلقة رئيسية للمنظومة التعليمية في زمن الوباء

بقلم الحدث بريس... 5 أكتوبر، 2020 13:08
اليوم العالمي للمعلم.. المدرس حلقة رئيسية للمنظومة التعليمية في زمن الوباء

الحدث بريس : متابعة 

تخلد أكثر من مائة دولة عبر العالم اليوم الاثنين، اليوم العالمي للمعلمين، الذي يأتي هذه السنة في ظرفية جد خاصة، حيث عرفت مهنة التدريس تغيرات مهمة فرضتها الأزمة الصحية (كوفيد 19) التي تجتاح العالم.

ويتم الاحتفال باليوم العالمي للمعلمين في الخامس من أكتوبر من كل سنة منذ 1994، إحياء لذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) سنة 1966 والمتعلقة بأوضاع المعلمين، حيث حددت هذه التوصية حقوق وواجبات المعلمين، والمعايير الدولية المتعلقة بتكوين المعلمين وتوظيفهم وظروف التعليم والتعلم.

ويخلد اليوم العالمي للمعلمين هذه السنة تحت شعار “المعلمون: القيادة في أوقات الأزمات وإعادة تصوُر المستقبل”، بهدف تسليط الضوء على الدور القيادي للمعلمين في ما يتعلق بالاستجابة للأزمات، والذي يعد حسب منظمة اليونسكو “حاسما” في حماية الحق في التعليم وتجاوز الصعوبات التي فرضتها جائحة كوفيد-19.

وفي سياق هذه الظرفية الصحية الصعبة، يعد التعليم عن بعد واحدا من أكبر الصعوبات التي واجهت هيئة التدريس في المغرب وعبر العالم.

تقول إلهام.ب، معلمة بالسلك الابتدائي بمدينة الدار البيضاء، إنها عاشت تجربة أقل ما يقال عنها أنها غيرت طريقة ممارستها لمهنتها.

وأوضحت المدرسة بهذا الخصوص أن “كل شيء حصل بسرعة كبيرة، ففي وقت قصير انتشر الوباء حول العالم، وتم فرض الإجراءات الاحترازية، على رأسها الحجر الصحي لمواجهة انتشار الفيروس”، مبرزة أنه “على الرغم من هذه الظروف، كان على أطفالنا الاستمرار في التعلم، لذا كان من الضروري علينا التكيف بسرعة مع هذا الوضع الجديد”.

وأشارت إلى أنه في بداية هذه “المغامرة” ظهرت العديد من الإشكالات اللوجستيكية التي واجهت المدرسين والتلاميذ على حد سواء، مؤكدة أنه “على الرغم من ذلك، فإن روح التضامن التي سادت آنذاك مكنتنا من التغلب على تلك العقبات”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.