الأحد 21 يونيو 2026
آخر الأخبار
التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء  مسجد المقر الجديد للأمن الوطني بالرباط يحتضن أول صلاة جمعة ويجسد العناية بالأمن الروحي المنتخب المغربي ينتزع فوزا ثمينا ويعتلي صدارة المجموعة الثالثة كيف استفادت الصين من الحرب الأمريكية الإيرانية؟ ارتفاع حصيلة ضحايا إيبولا بالكونغو إلى 245 وفاة منذ بداية التفشي خريطة مبتورة تشعل الغضب.. جمعية مغربية تطالب بمحاسبة المسؤولين عن “سقطة” البعثة الفرنسية
إدارات

المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

بقلم الحدث بريس... 31 دجنبر، 2018 07:55
المقاومة المغربية في الجنوب الشرقي إيمان ، وبطولة . جهة درعة تافيلالت تخلد الذكرى 85 لمعركة بادو

 

الحدث بريس : الصادق عمري علوي .

أبان أبناء تافيلالت طيلة تاريخ الكفاح الوطني للمستعمر ، عن مشاهد القوة ، والثبات ونكران الذات ، لانظير لها ، والتي اعتبرت إجماعا على المستوى الوطني ، ملاحم خالدة ، غداها الايمان ، واستصحبها الاخلاص والوفاء للمقدسات الدينية ، والوطنية خلال فترة المقاومة ضد المستعمر .

ففي كلمة للمندوب السامي لقدماء وأعضاء جيش التحرير الدكتور مصطفى الكثيري ، وصف من خلالها أبناء ربوع تافيلالت ، بأنهم يتميزون بالتضحية ، ونكران الذات ،تجلى ذلك في العديد من الملاحم الجهادية البطولية ، التي لازالت راسخة في الأذهان ، منقوشة في وجدان الشعب المغربي .

إنهامقاومةالجنوب الشرقي،خاصة منطقة “تافيلالت” التي كانت من أشرس وأقوى الجبهات القتالية التي جوبه وفوجيء بها المستعمر الفرنسي .

فمنذ سنة 1908 إلى حدود سنة 1933 كان المقاومون يجتمعون في حركات جهادية ، للدفاع عن المقدسات الدينية ، والدود عن الثوابت الوطنية ، وحوزة الوطن .
تجسدت عبر المعارك التي خاضوها سواء : معركة “بوذنيب” سنة 1906 ، أو معركة “لمعاضيد” سنة 1916 ، أو معركتي ” الرجل ” الأولى والثانية ، بمنطقة مسكي التي قادها ونظمها العلماء وزعماء الزوايا الصوفية ، وخاصة الزاوية الدرقاوية بمدغرة ، التي نظمت حركة الجهاد في تلك الفترات العصيبة من تاريخ المغرب ، داعية رؤساء القبائل إلى الانضمام لمقاومة ، وصد تربصات وأطماع المد الاستعماري الغاشم .

لكن معركة بادو الخالدة كانت تجسيدا نوعيا للصبر القوي ، والتضحية النادرة ، ملفتا لأوجه و الأشكال النضالية عبر الجبال والشعاب ، والتضاريس الوعرة ، موجهة الضربات الموجعة للمستعمر خلخلت كل تخطيطاته ، و توقعاته .

ولقد قامت المرأة الصحراوية بالعديد من الأدوار الطلائعية لتحميس المجاهدين ، المقاومين للمد الاستعماري ، فكانت خير المعين والرفيق للمقاومين في جبهات القتال بالمشاركة ، والتحميس في الحرب ، واسعاف المصابين الجرحى ، والعناية بهم . وقد خلدت ذلك عبر العديد من الاشعار ، والأهازيج الشفهية الشعبية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.