الثلاثاء 9 يونيو 2026
آخر الأخبار
أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم أمام النرويج قبل مونديال 2026 إيبولا يقترب من 500 إصابة بوسط إفريقيا.. وتحذيرات من تفشٍ واسع أسود الأطلس يتعادلون مع النرويج في بروفة أخيرة قبل مونديال 2026 زلزال قوي يهز جنوب الفلبين وتحذيرات من تسونامي تدفع السكان إلى الإجلاء تحليق مكثف للمسيّرات الإسرائيلية فوق بيروت يرفع منسوب القلق الأمني في لبنان “الفاو” تحذر من اتساع أسراب الجراد وتزايد المخاطر على المحاصيل بالمغرب بوريطة ولاكروا يبحثان بالرباط تعزيز دور المغرب في حفظ السلام الأممي وسط إصلاحات أممية واسعة تكريم ملكي لإنجاز عالمي.. الملك محمد السادس يوشح المتسلقة نوال صفنضلة بوسام المكافأة الوطنية نهضة بركان يتفوق على اتحاد طنجة ويصعد إلى الصدارة مؤقتا تقرير دولي: إنفاق القوى النووية يقفز إلى 119 مليار دولار وسط مخاوف من سباق تسلح جديد الفيفا تؤكد غياب الحكم الصومالي عمر عرتن عن المونديال بسبب قرار أمريكي لليوم الثاني.. نساء فم الحمر بجماعة عرب الصباح بارفود  يواصلن الاحتجاج
اقتصاد

المغرب يستعد لاقتناص فرص تجارية من الرسوم الأمريكية على أوروبا

بقلم الحدث بريس... 4 غشت، 2025 19:16
المغرب يستعد لاقتناص فرص تجارية من الرسوم الأمريكية على أوروبا

تستعد العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمواجهة توتر جديد مع دخول رسوم جمركية أمريكية بنسبة 15% على واردات الاتحاد، خاصة المنتجات الغذائية مثل زيت الزيتون والنبيذ، حيز التنفيذ اعتبارًا من 7 غشت المقبل.

هذه الخطوة تأتي بعد فشل التوصل إلى اتفاق دائم بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، رغم إعلان هدنة مؤقتة خلال الأشهر الماضية. ويتوقع أن يكون الأثر الأكبر على المنتجات الإسبانية، التي تعتمد بشكل واسع على السوق الأمريكي، حيث تمثل الولايات المتحدة نحو 24% من صادرات زيت الزيتون الإسباني خارج الاتحاد الأوروبي.

ارتفاع الأسعار الناتج عن الرسوم سيدفع المستهلك الأمريكي نحو البحث عن بدائل أرخص، وهو ما يفتح المجال أمام منافسين جدد، أبرزهم المغرب. فقد عززت المملكة في السنوات الأخيرة استثماراتها في إنتاج زيت الزيتون عالي الجودة، مع الحفاظ على أسعار تنافسية ورسوم جمركية أقل مقارنة بنظيراتها الأوروبية، ما يجعلها مؤهلة لزيادة حصتها في السوق الأمريكية.

كما يمكن للنبيذ المغربي، الذي بدأ يحقق انتشارًا عالميًا، الاستفادة من التراجع المرتقب في صادرات النبيذ الإسباني، إضافة إلى فرص أخرى لمنتجات مثل زيت الأركان والحمضيات والفواكه المجففة. وتمتد هذه الفرصة إلى بعد جيوسياسي، حيث يعزز المغرب مكانته كشريك موثوق لواشنطن في ظل التحولات الاستراتيجية وتراجع بعض الحلفاء الأوروبيين التقليديين.

وبينما تتوقع إسبانيا خسائر قد تتجاوز 3.3 مليار يورو في صادراتها الغذائية بسبب الرسوم، وسط تراجع تجارتها مع الولايات المتحدة منذ 2022، تتحرك دول مثل تركيا ومصر لتعزيز إنتاجها الغذائي. غير أن المغرب، بفضل موقعه الجغرافي القريب من أوروبا، واتفاقياته التجارية المتقدمة مع واشنطن، ومرونته الاقتصادية، يبدو الأوفر حظًا ليكون أحد أبرز المستفيدين من هذا التغيير في الخريطة التجارية العالمية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.