آخر الأخبار
بين السياسة والرياضة.. مقترح استبعاد إيران يُشعل النقاش قبل مونديال 2026 إعفاء جمركي صيني واسع… والمغرب ضمن الدول المعنية بالقرار في “كلاسيكو” الإذاعة الوطنية: سعيد اقداد يوقع “شهادة وفاة” الخطاب التبريري ليوسف شيري الأميرات للا خديجة وللا مريم وللا حسناء يحضرن رفقة بريجيت ماكرون العرض الافتتاحي للمسرح الملكي البطولة الاحترافية.. تعادل سلبي يحسم قمة الجيش الملكي ونهضة بركان تقرير أممي: موجات الحر والجفاف يفاقمان هشاشة الفلاحة بالمغرب ويهددان الأمن الغذائي جدل “طقوس باب دكالة” يخرج نشطاء للاحتجاج دعما لفلسطين «الحرس الثوري» يعترض سفينتين في “هرمز” وسط توتر متصاعد بالمنطقة السيد حموشي يقوم بزيارة عمل إلى مملكة السويد الموارد المائية بإقليم الفقيه بن صالح بين تحديات التغيرات المناخية ورهانات الفلاحة المستدامة مطالب بإعادة إحياء “سامير” وإنهاء فوضى أسعار المحروقات فرنسا.. الجمهوريون يحسمون مبكرا مرشحهم لرئاسيات 2027
الرئيسية / مال وأعمال / المغرب رابع أكبر المقترضين في إفريقيا وسط تحذيرات من مخاطر تصاعد الدين في القارة

المغرب رابع أكبر المقترضين في إفريقيا وسط تحذيرات من مخاطر تصاعد الدين في القارة

مال وأعمال بقلم: 08/06/2025 21:26
مال وأعمال
المغرب رابع أكبر المقترضين في إفريقيا وسط تحذيرات من مخاطر تصاعد الدين في القارة

كشف تقرير حديث صادر عن البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير أن المغرب يحتل المرتبة الرابعة ضمن أكبر المقترضين في القارة الإفريقية، بحصة تصل إلى 5.9% من إجمالي ديون القارة. وجاء هذا التصنيف بعد كل من جنوب إفريقيا (13.1%)، ومصر (12%)، ونيجيريا (8.4%).

التقرير الذي حمل عنوان “حالة عبء الديون في إفريقيا ومنطقة الكاريبي” أشار إلى أن ست دول فقط تتحكم في نصف ديون القارة الإفريقية، محذرًا من أن هذا التركّز في المديونية يشكّل تهديدًا حقيقيًا للاستقرار المالي، خاصة في حال تعرض إحدى هذه الدول لأزمة اقتصادية أو تمويلية.

وأوضح التقرير أن ارتفاع مستويات الدين مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي لا يزال يمثل تحديًا كبيرًا في إفريقيا، حيث يُتوقع أن تتجاوز أكثر من 60% من الدول الإفريقية نسبة 50% من الدين إلى الناتج المحلي بحلول عام 2025. ويُنتظر أن يتجاوز المغرب بدوره هذه العتبة مع نهاية السنة الجارية، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تدابير عاجلة لضبط المالية العمومية.

في المقابل، سجل التقرير بوادر تفاؤل حذر بشأن المستقبل القريب، متوقعًا أن تشهد الفترة الممتدة من 2026 إلى 2029 تراجعًا في متوسط نسبة الدين إلى الناتج المحلي في إفريقيا بأكثر من نقطتين مئويتين، ليستقر عند مستوى يقارب 55% بحلول عام 2029. ويُعزى هذا الانخفاض المرتقب إلى تبني سياسات مالية أكثر انضباطًا، إلى جانب جهود إعادة هيكلة الديون في عدة دول، من بينها زامبيا وإثيوبيا وغانا، بفضل مبادرات التعاون ضمن إطار العمل المشترك لمجموعة العشرين.

رغم ذلك، لا تزال التحديات قائمة، إذ حذّر التقرير من استمرار اعتماد عدد من الدول على أدوات الاقتراض الدولية مرتفعة التكلفة، مثل سندات اليوروبوند والقروض ذات الفوائد المتغيرة، الأمر الذي يعرضها لتقلبات السوق وزيادة أعباء خدمة الدين.

ووفقًا للتقرير، فإن دول شمال وغرب إفريقيا، التي اتجهت بشكل مكثف نحو الأسواق المالية الدولية خلال العقد الماضي، تواجه الآن مستويات مرتفعة من تكاليف خدمة ديونها الخارجية. كما أوضح أن 25 دولة إفريقية تجاوزت فيها نسبة خدمة الدين إلى الإيرادات العامة السقف الموصى به دوليًا والبالغ 20%، ما يعكس ضغطًا كبيرًا على ميزانياتها.

وفي حالات أكثر خطورة، مثل موزمبيق وغانا وزامبيا، تتجاوز مخصصات خدمة الدين نصف الإيرادات العامة، بل إن موزمبيق تنفق ما يعادل 120% من إيراداتها على سداد الديون، ما يهدد بتقويض التوازن المالي وإعاقة الجهود التنموية.

وفي ظل هذه المعطيات، يبرز التقرير الحاجة الملحة لتبني سياسات مالية أكثر صرامة في المغرب وبقية دول القارة، مع التركيز على تحسين إدارة الدين وتعزيز القدرة على تحمّل أعبائه على المدى المتوسط والبعيد، لتفادي الأزمات المالية وضمان استدامة التنمية الاقتصادية.

مشاركة المقال: in 𝕏 f
المقال التالي الصناعة السككية المغربية : نحو إستقلالية صناعية و إندماج إقليمي المقال السابق نتائج تنقيب واعدة تعزز آفاق منجم بومدين قرب الرشيدية
التعليقات
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

مقالات ذات صلة