الخميس 24 شتنبر 2026
آخر الأخبار
رئاسة الحكومة تدعو الإدارات والقطاع الخاص لتسهيل تصويت الموظفين في انتخابات 23 شتنبر ريفر بليت يتحرك لضم ياسين بونو ويجس نبض حارس المنتخب المغربي الحكومة تطلق دعما جديدا لمهنيي النقل لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات عودة غرينيتش تربك المغاربة.. احتفاء بالساعة القانونية وفوضى في الساعات الأولى تأشيرة شنغن.. تغييرات مرتقبة تهم المغاربة وتعيد ترتيب قواعد السفر إلى أوروبا الهاكا توقف بث «دين ودنيا» على برنامج ديني لمدة شهر المحامون المغاربة يقررون تعليق إضرابهم بشكل مؤقت أمير المؤمنين يترأس حفلا دينيا بمناسبة الذكرى الـ28 لوفاة المغفور له الملك الحسن الثاني الانتخابات التشريعية.. أكثر من 7 آلاف مرشح يتنافسون على مقاعد البرلمان انتخابات 23 شتنبر.. القانون يضمن لممثلي اللوائح نسخ محاضر التصويت ويجرّم حجبها تشريعيات 2026 تعيد رسم الخريطة البرلمانية.. «البام» يتصدر و«العدالة والتنمية» يعود بقوة الانتخابات التشريعية.. الأصالة والمعاصرة يتصدر والـ198 مقعداً تفتح باب التحالفات
سياسة

المغرب بقيادة جلالة الملك يشهد مسيرة تنموية و إصلاحات غير مسبوقة (مجلة برتغالية)

بقلم الحدث بريس... 3 غشت، 2024 11:00
المغرب بقيادة جلالة الملك يشهد مسيرة تنموية و إصلاحات غير مسبوقة (مجلة برتغالية)

كتبت مجلة “إلباييس إيكونومكيو” البرتغالية أن المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس يشهد مسيرة تنموية و إصلاحات غير مسبوقة.

و أبرزت المجلة البرتغالية التي أفردت ملفا خاصا في عددها الأخير لشهر يوليوز لإبراز مختلف مظاهر التنمية و مسيرة التحديث التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات، بمناسبة تخليد الذكرى ال25 لإعتلاء جلالة الملك عرش اسلافه الميامين، أن المملكة نفذت بفضل الرؤية الملكية المستنيرة إصلاحات مؤسساتية و سياسية عميقة، و حققت إنجازات شملت كافة المجالات الإجتماعية و الإقتصادية و الثقافية و البشرية.

و جاء في إفتتاحية العدد التي وقعها مدير نشر المجلة جورج غونفالفي أليغريا، أن جلالة الملك نجح، منذ إعتلائه العرش، في تحويل المغرب إلى بلد عصري، متميز و منفتح على العالم، مشيرا إلى أن المملكة خلال هذه الفترة نفذت إصلاحات كبرى تهم أساسا تعزيز الوحدة الترابية للمملكة، و توطيد الديمقراطية، و التحديث و تعزيز التماسك الإجتماعي، فضلا عن تطوير البنيات التحتية في ربوع المملكة، من طرق و سكك حديدية و موانئ و محطات لتوليد الطاقة.

و تابع أن هذه المنجزات تجعل من المملكة مؤهلة أكثر من غيرها لكي تكون فاعلا إقتصاديا و لوجستيا رئيسيا في العالم، يربط المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط، و جسرا مفتوحا بين قارات إفريقيا و أوروبا، و أمريكا، لافتا إلى أن إستضافة المغرب، بمعية البرتغال و إسبانيا، كأس العالم لكرة القدم 2030، أكبر تظاهرة رياضية عالمية، هي تتويج لهذا التطور الذي يشمل أيضا المجال الرياضي.

و شدد كاتب الإفتتاحية على أنه يتعين على البرتغال، الأقرب جغرافيا للرباط، العمل بشكل أكبر على تعزيز شراكته الإستراتيجية مع المغرب، المعلنة سنة 2023 خلال الدورة ال14 للإجتماع رفيع المستوى المغرب-البرتغال، مبرزا أن المغرب يوفر في الوقت الحالي إمكانيات و فرص عديدة، سواء على صعيد العلاقات الدولية أو الحوار السياسي، أو على صعيد العلاقات الإجتماعية و الثقافية و السياحية و الإقتصادية.

كما توقف الكاتب عند ميثاق الإستثمار الجديد، و ما يوفره من إمكانيات و فرص للشركات البرتغالية من أجل إستكشاف الفرص المتاحة في القطاع الفلاحي و الصناعات الغذائية و الصناعة الدوائية و اللوجستيك و قطاع الخدمات.

و تضمنت المجلة عددا من المقالات المتنوعة، التي غطت مجالات و قضايا متعددة تهم الحياة السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و الرياضية و السياحية المغربية، كما شملت علاقات المغرب بالدول الأوربية، و في مقدمتها البرتغال.

و بخصوص قضية الصحراء المغربية، فقد حظيت بإهتمام خاص ضمن المواضيع التي تناولتها المجلة، التي ذكرت، في مقال بعنوان “إنجازات دبلوماسية خلال سنة 2023″” أن هذه السنة حققت خلالها الدبلوماسية المغربية إنجازات لافتة، سواء على مستوى المنظمات الإقليمية أو الدولية أو على مستوى التدبير الإستراتيجي لقضية الصحراء المغربية.

إلى جانب ذلك، تضمنت المجلة “باقة” متنوعة من المقالات التي تناولت قضايا متعددة تهم “المغرب الذي يريد أن يصبح قوة عبور بحري”، و “المشاريع الكبرى للتحديث”، و “الإستثمارات الصناعية الجديدة”، و “الموانئ الجديدة بالشمال و الجنوب”، و “تطور حقوق الإنسان في المغرب”، و “خطاب المسيرة الخضراء”، و “كأس العالم 2030″، و “الملاعب الجديدة لكأس العالم”، و “العلاقات المغربية الأوروبية من أجل إستراتيجية أطلسية مشتركة”، و “العلاقات المغربية البرتغالية” و “السياحة في المغرب”.

#c
أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.