الرئيسية/صحة/الكلوروفيل كمكمل غذائي: فوائد محتملة وأدلة علمية محدودة
الكلوروفيل كمكمل غذائي: فوائد محتملة وأدلة علمية محدودة
صحةبقلم: 04/04/202509:42
صحة
الكلوروفيل هو الصبغة المسؤولة عن اللون الأخضر في النباتات، ويلعب دورًا حيويًا في عملية التمثيل الضوئي. ومع ذلك، أصبح في السنوات الأخيرة موضوعًا للكثير من الترويج في عالم المكملات الغذائية، حيث يُشاع أنه يعزز من صحة البشرة ويزيد من مستويات الطاقة. رغم هذه الادعاءات، يؤكد خبراء التغذية أن الأدلة العلمية التي تدعم فعالية الكلوروفيل كمكمل غذائي لا تزال غير كافية.
من المهم أن نلاحظ أن الكلوروفيل الموجود في المكملات الغذائية ليس نقيًا تمامًا، بل هو مركب يسمى “كلوروفيلين”، وهو مشتق شبه صناعي يتوفر في أشكال متنوعة مثل القطرات والحبوب والمساحيق. ورغم الترويج الواسع له، تظل الأبحاث المتعلقة بفوائده غير حاسمة. على سبيل المثال، تشير بعض الدراسات إلى أن الكلوروفيل قد يسهم في تحسين صحة البشرة والتئام الجروح وتقليل الالتهابات، لكن هذه الدراسات أجريت في نطاق محدود ولم تتمكن من إثبات فعالية هذه الادعاءات بشكل قاطع.
وبالإضافة إلى ذلك، يُثار تساؤل حول ما إذا كان الكلوروفيل يمكن أن يساعد في فقدان الوزن أو تحسين رائحة الجسم أو تعزيز صحة الأمعاء. لكن، حتى الآن، لا تزال الأدلة التي تدعم هذه الفوائد غير كافية. من الجدير بالذكر أن الكلوروفيل يعتبر آمنًا بشكل عام عند استخدامه في الجرعات الموصى بها، إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل اضطرابات المعدة، تغير لون البراز، أو زيادة حساسية الجلد لأشعة الشمس.
عموما يوصي خبراء التغذية بالتركيز على الحصول على الكلوروفيل من مصادر طبيعية مثل الخضراوات الورقية، بما في ذلك الكرنب والبازلاء. هذه المصادر توفر فوائد غذائية متكاملة ولا تتطلب اللجوء إلى مكملات قد تكون باهظة الثمن وغير مثبتة الفعالية.