الإثنين 10 غشت 2026
آخر الأخبار
أسعار الذهب تواصل الصعود مع تصاعد التوترات الجيوسياسية المندوبية: تراجع البطالة إلى 9.5% خلال الفصل الثاني.. وأكثر من مليون شخص ما زالوا دون عمل طنجة.. توقيف فرنسي مبحوث عنه دوليا بتهمة القتل العمد عُمان تفتح أبوابها للمغاربة بشروط.. إعفاء من التأشيرة وإقامة مجانية لـ14 يوماً إسبانيا ترصد 25 مليون يورو إضافية لرعاية القاصرين المهاجرين في سبتة مقال جزائري يهاجم خيارات النظام في علاقته بإسبانيا ويثير ملف الحدود البحرية مع المغرب إنفانتينو يستدعي قيادات “الفيفا” إلى الرباط لاجتماع طارئ وسط تصاعد أزمة المونديال الداخلية تُطلق التحضيرات العملية لانتخابات شتنبر وتُوجّه تعليمات إلى الولاة والعمال وزارة الإسكان تقيّم “دعم سكن” بعد سنتين من إطلاقه مشروع مالية 2027.. أربع أولويات تقود المرحلة المقبلة الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030” الإمارات تحبط هجمات سيبرانية متقدمة استهدفت قطاعات حيوية في البلاد
سياسة

الكشف عن وثيقة سريّة تثبت سيادة المغرب على الصحراء الشرقية

بقلم الحدث بريس... 12 أبريل، 2023 12:00
الكشف عن وثيقة سريّة تثبت سيادة المغرب على الصحراء الشرقية

رفعت وكالة الاستخبارات الأمريكية السرية عن وثيقة تعترف من خلالها بالسيادة المغربية على الصحراء الشرقية الممتدة من حاسي بيدا (ولاية بشار) إلى مدينة تينجوب (جنوب محاميد غزلان)، كما تُحمل فرنسا – المستعمر السابق-  مسؤولية النزاع الإقليمي بين المغرب والجزائر.

وذكرت تقارير إعلامية، أن مذكرة رفعت عنها السرية وكالة المخابرات المركزية ألمحت من خلالها إلى الموقف القانوني للمغرب وحقوقه التاريخية في تحرير آخر الأراضي الصحراوية التي تم ضمها بشكل غير قانوني على حساب المملكة.

الوثيقة الأمريكية الرسمية، تسلط الضوء أيضاً على “حرب الرمال” التي اندلعت في أكتوبر 1963 بين المغرب والجزائر.

وأكدت وثيقة وكالة المخابرات المركزية، أن عمليات إعادة التعريف المتتالية للخط الإداري الذي يفصل المغرب عن الولاية القضائية الجزائرية الفرنسية كانت لصالح الجزائر، التي كانت جزءًا قانونيًا من فرنسا، بينما كان المغرب مجرد محمية.

وأضافت مذكرة المخابرات الأمريكية أنه بعد حصول المغاربة على الاستقلال عام 1956، أثاروا قضية استعادة أراضيهم الصحراوية التي تم ضمها في ذلك الوقت من الجزائر الفرنسية.

ووفق المصدر ذاته، فقد اتفقت فرنسا والمغرب “بشكل غير رسمي” على مناطق عمليات كل منهما من أجل تجنب الاشتباكات بين قواتهما. وبموجب هذا الاتفاق غير الرسمي، وسع الفرنسيون احتلالهم شمال وغرب الخطوط السابقة، لكن الخط الجديد لم يُمنح أي وضع قانوني، حسبما أشارت وثيقة وكالة المخابرات المركزية، لكن هذا الخط اعتمده الجزائريون.

وأشارت مذكرة وكالة المخابرات المركزية إلى اتفاق عام 1961 بين الملك الراحل الحسن الثاني وفرحات عباس، رئيس وزراء الحكومة الجزائرية المؤقتة آنذاك، لاستعادة الصحراء الشرقية المغربية، لكن القادة الجزائريين لم يوفوا بوعدهم.

وزاد المصدر ذاته “لقد خانوا المغاربة الذين ساندوهم في حرب الاستقلال. لقد رفضوا إعادة الأراضي المغربية الصحراوية، مفضلين التمسك بالحدود الاستعمارية الموروثة”.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.