الخميس 8 أكتوبر 2026
آخر الأخبار
ديربي الشمال.. التعادل يحسم مواجهة اتحاد طنجة والمغرب التطواني ب 1/1 المجلس الوطني للصحافة يستكمل هياكله بانتخاب رؤساء خمس لجان دائمة الجريدة الرسمية تنشر ظهيرا بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة الأحرار يفوضون شوكي تدبير المشاركة في حكومة المنصوري إيطاليا تمنح طلبة مغاربة 8 آلاف يورو سنوياً لاستكمال الدراسة تقرير غوتيريش يكشف كواليس مفاوضات الصحراء المغربية.. ثلاث جولات ومشروع اتفاق لمرحلة انتقالية ميدلت تستعد لاحتضان الدورة السادسة للملتقى الوطني للتفاح بمشاركة 150 عرضا واستقطاب أزيد من 150 ألف زائر سانشيز يحل البرلمان الإسباني ويدعو إلى انتخابات مبكرة طقس الاثنين.. زخات رعدية مهمة بالأقاليم الجنوبية وحرارة مرتفعة بعدد من المناطق جيسوس يفتح الباب لرونالدو.. والقرار بيد «الدون» المحامون يعودون إلى المحاكم بعد أشهر من التوقف.. وملفات متراكمة تنتظر الحسم وزارة الصحة تكشف حقيقة توفر اللقاحات وتدعو المغاربة إلى عدم تأخير الجرعات
مجتمع

الفوضى تعم المحطة الطرقية “ٱولاد زيان” بالعاصمة الاقتصادية

بقلم الحدث بريس... 22 مارس، 2020 19:28
الفوضى تعم المحطة الطرقية “ٱولاد زيان” بالعاصمة الاقتصادية

الحدث بريس : متابعة_مصطفى مسعاف

ذكرت مصادر عليمة ٱن المحطة الطرقية بالدار البيضاء، “أولاد زيان”، صباح الأحد، رغم سريان حالة “الطوارئ الصحية” المعلنة من لدن وزارة الداخلية، شهدت تجمهر مئات المواطنين أمامها من أجل العودة إلى مدنهم بعد منع التنقلات بين المدن.

ورغم أن وزارة الداخلية قرّرت منع استعمال وسائل التنقل الخاصة والعمومية بين المدن ابتداءً من منتصف ليل السبت، باستثناء التنقلات لأسباب صحّية أو مهنية، إلا أن المحطة الطرقية كانت مكتظة بالمسافرين بشكل كبير للغاية، مع ما يشكله ذلك من بؤرة لتفشي وباء “كورونا”.

وانتقلت السلطات الأمنية المحلية إلى المحطة الطرقية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة من أجل الحرص على تنظيم التنقلات في المكان، حيث لوحظ إقبال شديد على شبابيكها من أجل اقتناء التذاكر التي قفزت إلى أسعار مضاعفة.


وأعلنت وزارة الداخلية أنه، في إطار حالة الطوارئ الصحية التي تم إعلانها، تقرر منع استعمال وسائل التنقل الخاصة والعمومية بين المدن ابتداء من منتصف ليل السبت.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.