الخميس 11 يونيو 2026
آخر الأخبار
السحر في الملاعب الإفريقية.. بين الموروث الشعبي ومتطلبات الاحتراف الرياضي إسقاط مروحية أمريكية فوق هرمز.. هل تنزلق واشنطن وطهران نحو مواجهة مفتوحة؟ انطلاق التحضيرات الإعلامية لانتخابات 2026.. لجنة خاصة تشرف على ولوج الأحزاب إلى الإعلام العمومي بتعليمات ملكية سامية.. انطلاق عملية “مرحبا 2026” لاستقبال مغاربة العالم عبر منظومة معززة داخل المغرب وخارجه لا غالب ولا مغلوب في مواجهة “الماص” والجيش الملكي نشرة إنذارية: موجة حر ورياح قوية وأمطار رعدية من الأربعاء إلى السبت بين السياسة والاقتصاد.. لماذا فقد الذهب جزءا من بريقه في زمن الأزمات؟ رحيل الفنان المصري عبدالعزيز مخيون بعد صراع مع المرض الجديدة.. الأمن يحبط ترويج أزيد من 27 ألف مفرقعة نارية ويوقف مشتبه فيهما عريضة إلكترونية تدعو “رايان إير” إلى إطلاق خط جوي مباشر بين طنجة والرشيدية تصعيد أميركي إيراني يرفع منسوب التوتر في الشرق الأوسط ويهدد أمن الطاقة العالمي المنتخب المغربي يرفع وتيرة الاستعدادات للمونديال.. والجماهير تراهن على عبور عقبة البرازيل
الحدث سبورت

الركراكي يخطط لاستدعاء وجوه جديدة بعد تألقهم في أوروبا وأولمبياد باريس

بقلم الحدث بريس... 20 غشت، 2024 17:14
الركراكي يخطط لاستدعاء وجوه جديدة بعد تألقهم في أوروبا وأولمبياد باريس

في خطوة تعكس استراتيجياته لتعزيز صفوف المنتخب المغربي، يعتزم الناخب الوطني وليد الركراكي استدعاء لاعبين جدد قدّموا مستويات لافتة في الآونة الأخيرة. وفقاً لما نشرته جريدة “الصباح”، يتطلع الركراكي لاستدعاء خليل فياض، لاعب وسط ميدان مونبوليي الفرنسي، وآدم أزنو، الظهير الأيسر لبايرن ميونيخ الألماني، بعد أدائهما المبهر في الدوريات الأوروبية.

ويأتي هذا التوجه في إطار تعزيز المنتخب المغربي بالمواهب الشابة التي أثبتت جدارتها على الساحة الدولية. إلى جانب فياض وأزنو، يخطط الركراكي لإدماج عدد من لاعبي المنتخب الأولمبي الذين تألقوا في أولمبياد باريس 2024. من بين هؤلاء، يُعتبر زكرياء الوحدي، المحترف في جينك البلجيكي، مرشحاً قوياً لتعزيز مركز الظهير الأيسر.

الاستدعاءات المرتقبة تعكس رغبة الركراكي في بناء فريق متجدد وقوي، استعداداً للتحديات المقبلة على الساحة الدولية.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.