الجمعة 19 يونيو 2026
آخر الأخبار
نتائج البكالوريا 2026.. ارتفاع نسبة النجاح إلى 64,8% وأكثر من 262 ألف ناجح في الدورة العادية الأرجنتين تضرب بقوة في مستهل الدفاع عن اللقب.. وميسي يواصل كتابة التاريخ ساكنة زاكورة تحتج على استقبال مهاجرين وتدعو إلى تحسين الخدمات جدل إعلامي عقب تعادل المغرب مع البرازيل.. إشادة بالإنجاز الرياضي وانتقادات لخطاب التقليل من نجاح الأسود أي مصلحة يدافع عنها رافضو تسقيف أسعار المحروقات وإنقاذ “سامير”؟ التهدئة بين إيران وإسرائيل… مصلحة اقتصادية للعالم قبل أن تكون خيارا سياسيا سلوك فردي يثير الجدل في مونديال 2026.. عندما تتحول المدرجات من فضاء للتشجيع إلى مصدر للإحراج موجة حر قوية تضرب المغرب.. الحرارة تصل إلى 45 درجة نهاية الأسبوع جهة درعة تافيلالت في المرتبة السابعة وطنياً في نتائج البكالوريا 2026 بنسبة نجاح بلغت 62 في المائة مجلس المنافسة يرصد تراجع هوامش أرباح المحروقات لبنان تحت النار.. التصعيد الإسرائيلي وحزب الله يدفعان المنطقة نحو المجهول الذكرى الـ56 لميلاد الأمير مولاي رشيد.. مناسبة وطنية تتجدد فيها مشاعر الوفاء 
اقتصاد

التضخم في المغرب يتسارع بأعلى وتيرة منذ 13 شهراً

بقلم الحدث بريس... 21 مارس، 2025 17:30
التضخم في المغرب يتسارع بأعلى وتيرة منذ 13 شهراً

في تطور اقتصادي جديد، أعلنت المندوبية السامية للتخطيط في المغرب عن تسارع معدل التضخم في فبراير 2025 ليصل إلى 2.6% على أساس سنوي، مقارنة بـ 2% في الشهر الذي قبله، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله منذ أكثر من عام.

هذا الارتفاع يعود بشكل رئيسي إلى زيادة أسعار المواد الغذائية بنسبة 4.6%، بينما شهدت أسعار السلع غير الغذائية زيادة معتدلة بلغت 1.2%.

في وقت يشهد فيه الاقتصاد الوطني تحديات من مختلف الجوانب، يأتي هذا التغيير ليشكل نقطة محورية في تقييم الوضع الاقتصادي في البلاد.

إضافة إلى ذلك، كان الأسبوع الجاري شاهدًا على خطوة أخرى من قبل بنك المغرب، حيث خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 2.25%. يأتي هذا الخفض الثالث منذ يونيو 2024، في محاولة لتحفيز النشاط الاقتصادي وسط التحديات الراهنة.

خطوة خفض الفائدة تهدف إلى توفير مزيد من السيولة في السوق وتحفيز الاستثمارات، لكنها تثير تساؤلات حول تأثيراتها على التضخم المستمر.

في هذا السياق، يرى مراقبون أن قرار خفض الفائدة قد يكون له دور في دفع التضخم إلى مزيد من الارتفاع، إذ يزيد من السيولة المتاحة في الأسواق.

ومع ذلك، فإن القائمين على السياسة النقدية في المغرب يؤكدون أن هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان استقرار الاقتصاد والنمو رغم الضغوط التضخمية.

يترقب الجميع الآن ما إذا كانت هذه السياسات ستنجح في كبح التضخم، خاصة في ظل مخاطر خارجية كالتقلبات التجارية، وكذلك التحديات الداخلية المرتبطة بالقطاع الزراعي الذي يواجه مشكلات بسبب الجفاف.

مع هذه التطورات، يبقى التساؤل قائمًا حول التوازن الذي يمكن تحقيقه بين تحفيز النمو الاقتصادي وبين ضبط مستويات التضخم للحفاظ على استقرار الأسعار.

في ظل هذه المعطيات، ستظل الأنظار مشدودة إلى خطوات بنك المغرب في الأشهر المقبلة، حيث سيترتب عليها تحديد اتجاهات السياسة الاقتصادية في المستقبل القريب.

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :‫‫عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.